تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
الأسماء الحسنى و الصّفات العلى ( 1 ) الَّتي تسمّى ( 2 ) الحقّ بها و اتّصف بها . فما وصل إلينا من اسم تسمّى ( 3 ) به إلَّا وجدنا معنى ذلك الاسم و روحه في العالم . فما دبّر العالم أيضا إلَّا بصورة العالم . * شرح يعنى ، اسماء و صفات حق نسب معنويّه‌اند . و همه أعيان صور آن اسمااند . و معانى بر اعيان به واسطهء اسما فايض مىگردد ، تا ، ربوبيّت ( 4 ) ربّ مطلق در جميع مراتب وجود ، از علم به عين و از غيب به شهادت ظاهر شود . و هر اسمى كه حق خود را به آن مسمّى گردانيد ما ( 5 ) آن معانى در عالم مىيابيم ( 6 ) ، و از آن معانى به ( 7 ) آن اسما استدلال مىكنيم . پس محقّق گشت كه : « فما دبّر العالم إلَّا بصورة العالم » . * متن و لذلك قال في ( 8 ) خلق آدم الَّذي هو البرنامج الجامع لنعوت الحضرة الإلهيّة الَّتي هي الذّات و الصّفات و الأفعال « إنّ الله خلق آدم على صورته » . و ليست صورته سوى الحضرة الإلهيّة . فأوجد في هذا المختصر ( 9 ) الشّريف الَّذي هو الإنسان الكامل جميع الأسماء الإلهيّة و ( 10 ) حقائق ما خرج عنه في العالم الكبير المنفصل ، و جعله روحا للعالم فسخّر له العلو و السّفل لكمال ( 11 ) الصّورة . فكما أنّه ليس شيء من العالم إلَّا ( 12 ) و هو يسبّح بحمده ، كذلك ليس شيء من العالم إلَّا ( 13 ) و هو مسخّر لهذا
هامش
( 1 ) و : العليا . ( 2 ) و ، د ، س : يسمّى . ( 3 ) د : يسمّى . ( 4 ) د : ربوبيّت مطلق . ( 5 ) س : امّا آن . ( 6 ) د : مىبينيم . ( 7 ) د : به آن استدلال مىكنيم . ( 8 ) و ، د : في آدم . س : في آدم هو . . . ( 9 ) و : في هذا المحضر . ( 10 ) و ، س : الإلهيّة و ما يخرج . ( 11 ) د : بكمال . ( 12 ) و ، د : و يسبّح اللَّه بحمده . ( 13 ) س : الَّا هو .
شرح فصوص الحكم — صفحة 475 | جليل مسگر نژاد / خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )