قوى عبده في قوله « كنت سمعه » و هو قوّة من قوى العبد ، « و بصره » و ( 1 ) هو قوّة من قوى العبد ، « و لسانه » و هو عضو من أعضاء العبد ، « و رجله و يده » . فما اقتصر في التّعريف على القوى فحسب حتّى ذكر الأعضاء ( 2 ) : و ليس العبد به غير ( 3 ) لهذه الأعضاء و القوى .
فعين مسمّى العبد هو الحقّ ، لا عين العبد هو السّيّد .
* شرح
يعنى آن چه ( 4 ) مسمّى به عبد است حق است ، نه آن كه عين عبد سيّد باشد . يعنى كه صفت عبوديّت ، كه از نسب و اضافاتست ( 5 ) ، عين سيّد نيست .
* متن
فإنّ النّسب متمايزة ( 6 ) لذاتها و ليس المنسوب إليه متميّزا ( 7 ) ، فإنّه ليس ثمّ ( 8 ) سوى عينه في جميع النّسب . فهو عين واحدة ذات نسب و اضافات و صفات .
* شرح
يعنى با آن كه نسب متمايز باشد و متكثّر ، منسوب إليه متكثّر نگردد .
زيرا چه كثرت در صفات است ، كه نسب و اضافات ( 9 ) است ، نه در ذات .
* متن
فمن تمام حكمة لقمان في تعليمه ابنه ما جاء به في هذه الآية من هذين الاسمين الإلهيّين ( 10 ) « لطيفا خبيرا » سمّى بهما الله - تعالى - .
فلو جعل ذلك في الكون - و هو الوجود - فقال « كان » لكان أتمّ في الحكمة و أبلغ . فحكى الله قول لقمان على المعنى كما قال : لم
هامش
( 1 ) و ، د ، س : كذلك لسانه .
( 2 ) د : الأعضاء و القوى .
( 3 ) س : بغيره .
( 4 ) د : آن چه عين مسمّى .
( 5 ) س : اضافات عين .
( 6 ) ع : متميّزة .
( 7 ) س : متميّز .
( 8 ) د : ثمة .
( 9 ) س : اضافات نه در ذات .
( 10 ) د : الإلهين .