لابنه يأت بها الله إليك و ( 1 ) لا إلى غيرك ( 2 ) . فأرسل الإتيان عامّا و جعل المؤتى به في السّموات إن كان أو في الأرض تنبيها لينظر ( 3 ) النّاظر في قوله « وَهُوَ الله في السَّماواتِ وَفي ( 4 ) الأَرْضِ » . فنبّه لقمان بما تكلَّم به ( 5 ) و بما سكت عنه إنّ الحقّ عين كلّ معلوم ، لأنّ ( 6 ) المعلوم أعمّ من الشيء فهو أنكر النّكرات .
* شرح
يعنى ، لقمان تنبيه كرد به حكمت منطوق ، كه حق عين هر موجودى است خارجى . چرا كه حق را آتى گردانيد به هر چه در آسمان و زمين ( 7 ) « وَهُوَ الَّذِي في السَّماءِ إِله وَفي الأَرْضِ إِله » ، و به حكمت مسكوت عنها ( 8 ) تنبيه كرد ، كه حق عين هر معلوم علميست ، كه هنوز در غيب است . زيرا چه هويّت الهيّت است كه لا تعيّن لها . پس عدم تعيّن مسكوت عنها اشارت بود به هويّت غير متعيّنه . پس حق انكر النّكرات باشد به اعتبار باطنيّت كه غير حق هيچ ( 9 ) كس كنه حقيقت حقّ نداند .
* متن
ثمّ تمّم الحكمة و استوفاها لتكون ( 10 ) النّشأة الكاملة ( 11 ) فيها فقال « إِنَّ الله لَطِيفٌ » فمن لطفه ( 12 ) و لطافته أنّه في الشّىء المسمّى بكذا ( 13 ) المحدود بكذا عين ذلك الشّىء ، حتّى لا يقال فيه إلَّا ما يدلّ عليه اسمه بالتّواطؤ ( 14 ) و الاصطلاح . فيقال هذا سماء و أرض و صخرة
هامش
( 1 ) و ، س : أو الى .
( 2 ) و : غير .
( 3 ) و : للنظر .
( 4 ) د : و الأرض .
( 5 ) ع : تكلَّم و بما .
( 6 ) س : فان المعلوم .
( 7 ) د ، س : و زمين است .
( 8 ) د : عنها اشارت بود .
( 9 ) س : هيچ كس حقيقت حق نداند
( 10 ) د ، س : ليكون .
( 11 ) و ، د : النشأة كاملة .
( 12 ) س : و لطف . و : لطافته و لطفه .
( 13 ) ع : كذا .
( 14 ) و ، د ، س : بالتواطؤ .