تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
شاركه ، إذ هو للآخر ، فإذن ( 1 ) ما ثمّ شريك على الحقيقة فإنّ كلّ واحد على حظَّه ممّا ( 2 ) قيل فيه أنّ بينهما مشاركة فيه . * شرح مىگويد ( 3 ) به زعم اين قول معلوم ( 4 ) است در آن چه او به آن مخصوص است ، از آن حقيقت مشتركه ، كه خاصّهء حصّهء وى باشد ، و عين آن ديگر نباشد كه او را شريك آن ديگر ساخته است . زيرا چه اگر هر يك صاحب حصّهء خود باشند ، پس به حقيقت شريك نباشند ( 5 ) كه شركت ( 6 ) عبارت از آن است كه يك شيء ميان دو كس يا زيادت مشترك باشد . چون قسمت كرده ( 7 ) و هر يك را از آن حصّه اى ( 8 ) رسيده ، پس هم به قول ( 9 ) ايشان ، شريك شريك نباشد . * متن و سبب ذلك الشّركة المشاعة ( 10 ) ، و إن كانت مشاعة فإنّ التّصريف من أحدهما يزيل الإشاعة . « قُلِ ( 11 ) ادْعُوا الله أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ » هذا روح المسألة . * شرح يعنى اين آيه روح مسألهء ( 12 ) شركت است . زيرا كه شركت كه ميان الله و رحمان است به قول حق محقّق است و ثابت . كه هر يك از الله و رحمان دلالت مىكند بر ذات . پس ( 13 ) روح مسألهء شركت و مثبت او اين ( 14 ) آيه باشد ، و شركتى كه مشركان ( 15 ) به آن قايلاند امريست وهمى ( 16 ) غير حقيقى . و شيخ در فتوحات مكَّى در
هامش
( 1 ) و ، د : فإذا ثمة . د : فإذا ما ثمة . ( 2 ) و : كما . س : فما . ( 3 ) س : مىگويند . ( 4 ) د : معلوم است آن چه . س : معلوم است در شريك له آن چه . ( 5 ) د : نباشد . ( 6 ) و : شريك . ( 7 ) د ، س : كرده شد . ( 8 ) و ، د ، س : حصهء . ( 9 ) و : بقبول . ( 10 ) س : المشافهة . ( 11 ) س : قل اللَّه و ادعوا الرحمن . ( 12 ) و ، د ، س : مسئله . ( 13 ) س : بر روح . ( 14 ) س : اين باشد . ( 15 ) و ، س : مشتركان . ( 16 ) س : وهمى حقيقى .