شاركه ، إذ هو للآخر ، فإذن ( 1 ) ما ثمّ شريك على الحقيقة فإنّ كلّ واحد على حظَّه ممّا ( 2 ) قيل فيه أنّ بينهما مشاركة فيه .
* شرح
مىگويد ( 3 ) به زعم اين قول معلوم ( 4 ) است در آن چه او به آن مخصوص است ، از آن حقيقت مشتركه ، كه خاصّهء حصّهء وى باشد ، و عين آن ديگر نباشد كه او را شريك آن ديگر ساخته است . زيرا چه اگر هر يك صاحب حصّهء خود باشند ، پس به حقيقت شريك نباشند ( 5 ) كه شركت ( 6 ) عبارت از آن است كه يك شيء ميان دو كس يا زيادت مشترك باشد . چون قسمت كرده ( 7 ) و هر يك را از آن حصّه اى ( 8 ) رسيده ، پس هم به قول ( 9 ) ايشان ، شريك شريك نباشد .
* متن
و سبب ذلك الشّركة المشاعة ( 10 ) ، و إن كانت مشاعة فإنّ التّصريف من أحدهما يزيل الإشاعة . « قُلِ ( 11 ) ادْعُوا الله أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ » هذا روح المسألة .
* شرح
يعنى اين آيه روح مسألهء ( 12 ) شركت است . زيرا كه شركت كه ميان الله و رحمان است به قول حق محقّق است و ثابت . كه هر يك از الله و رحمان دلالت مىكند بر ذات . پس ( 13 ) روح مسألهء شركت و مثبت او اين ( 14 ) آيه باشد ، و شركتى كه مشركان ( 15 ) به آن قايلاند امريست وهمى ( 16 ) غير حقيقى . و شيخ در فتوحات مكَّى در
هامش
( 1 ) و ، د : فإذا ثمة . د : فإذا ما ثمة .
( 2 ) و : كما . س : فما .
( 3 ) س : مىگويند .
( 4 ) د : معلوم است آن چه . س : معلوم است در شريك له آن چه .
( 5 ) د : نباشد .
( 6 ) و : شريك .
( 7 ) د ، س : كرده شد .
( 8 ) و ، د ، س : حصهء .
( 9 ) و : بقبول .
( 10 ) س : المشافهة .
( 11 ) س : قل اللَّه و ادعوا الرحمن .
( 12 ) و ، د ، س : مسئله .
( 13 ) س : بر روح .
( 14 ) س : اين باشد .
( 15 ) و ، س : مشتركان .
( 16 ) س : وهمى حقيقى .