حقيقتهما ( 1 ) الأحديّة الَّتي تشملها ( 2 ) عين واحدة .
* متن
قال الله - تعالى ( 3 ) - « وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ ) * ( 4 ) : * ( وَمن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ) * » . فلقمان بالنّصّ ذو ( 5 ) الخير الكثير بشهادة الله - تعالى ( 6 ) - له بذلك . و الحكمة قد تكون متلفّظا بها و مسكوتا عنها .
* شرح
زيرا چه محلّ آن ، يا مقتضى اظهار است چنانچه احكام شرعيّه يا مقتضى كتمان و سرّ ( 7 ) چنانچه اسرار إلهيّت ( 8 ) .
* متن
مثل قول لقمان لابنه « يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ ( 9 ) مِثْقالَ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ فَتَكُنْ في صَخْرَةٍ أَوْ في السَّماواتِ أَوْ في الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا الله » .
فهذه حكمة منطوق ( 10 ) بها ، و هي أن جعل الله هو الآتي بها ، و قرّر ( 11 ) ذلك الله في كتابه ، و لم يردّ هذا القول على قائله .
* شرح
يعنى ، هيچ كس نگويد كه آرندهء اين حبّه حق نيست .
* متن
و أمّا الحكمة المسكوت عنها و ( 12 ) علمت بقرينة الحال ، فكونه سكت ( 13 ) عن المؤتى إليه بتلك الحبّة ، فما ( 14 ) ذكره ، و ما قال
هامش
( 1 ) س : حقيقتها .
( 2 ) س : يشملها .
( 3 ) ع : قال تعالى .
( 4 ) س : الحكمة فقد أوتى . د : الحكمة قال . . .
( 5 ) د ، س : هو ذو الخير .
( 6 ) و ، د ، س : ندارد .
( 7 ) د ، س : ستر .
( 8 ) د : الهى است .
( 9 ) ع : تلك .
( 10 ) د : مفطوق .
( 11 ) د : قرر اللَّه .
( 12 ) و : و قد علمت .
( 13 ) و : ساكتا .
( 14 ) س : ممّا ذكره و ممّا قال .