تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
و اين مقتضاى ( 1 ) اسم ظاهر و باطن است . * متن
مشيئته إرادته فقولوا بها قد شاءها فهي المشاء
* شرح أمرنا ( 2 ) القول بأنّ ( 3 ) المشيئة يتعلَّق بالإرادة مع أنّها عينها أي قولوا ( 4 ) : « شاء أن يريد » ، فمفعول المشيئة اذن ( 5 ) الإرادة . * متن
يريد زيادة و يريد نقصا و ليس مشاؤه إلَّا ( 6 ) المشاء
* شرح يريد أنّ المشيئة قد تتعلَّق ( 7 ) بالإرادة ، كإرادة الإيجاد . و يتعلَّق بإرادة النّقص و الإعدام ، و ما تعلَّقت الإرادة حيث وردت في القرآن إلَّا بالمعلوم المعدوم العين لتوجده . و أمّا المشيئة فتعلَّقها اعمّ ، فإنّها تتعلَّق بالموجود للإعدام ، و تتعلَّق ( 8 ) بالمعدوم للإيجاد . * متن
فهذا الفرق بينهما فحقّق ( 9 ) و من وجه فعينهما ( 10 ) سواء
* شرح يريد أنّ المشيئة تتعلَّق ( 11 ) بالإيجاد و الإعدام ، و الإرادة تختصّ بالإيجاد ( 12 ) لا غير . فهذا ( 13 ) هو الفرق بينهما ، و هما من حيث
هامش
( 1 ) د : مقتضى . ( 2 ) د ، س : امر بالقول . ( 3 ) س : أن . ( 4 ) د : اى قوله . ( 5 ) د : إذ الإرادة . ( 6 ) س : « الا المشاء » ندارد . ( 7 ) د ، س : قد يتعلق بارادة النقص و الاعدام . ج : بالاعدام . ( 8 ) و : يتعلَّق . ( 9 ) د : محقّق . ( 10 ) و : فبينهما . ( 11 ) و : يتعلَّق . ج : بالزّيادة عند الإيجاد بالإيجاد و يتعلَّق بالنقص عند الاعدام . ( 12 ) س : بالإرادة . ( 13 ) س : فهذا الفرق .