و اين مقتضاى ( 1 ) اسم ظاهر و باطن است .
* متن
مشيئته إرادته فقولوا
بها قد شاءها فهي المشاء
* شرح
أمرنا ( 2 ) القول بأنّ ( 3 ) المشيئة يتعلَّق بالإرادة مع أنّها عينها أي قولوا ( 4 ) :
« شاء أن يريد » ، فمفعول المشيئة اذن ( 5 ) الإرادة .
* متن
يريد زيادة و يريد نقصا
و ليس مشاؤه إلَّا ( 6 ) المشاء
* شرح
يريد أنّ المشيئة قد تتعلَّق ( 7 ) بالإرادة ، كإرادة الإيجاد .
و يتعلَّق بإرادة النّقص و الإعدام ، و ما تعلَّقت الإرادة حيث وردت في القرآن إلَّا بالمعلوم المعدوم العين لتوجده . و أمّا المشيئة فتعلَّقها اعمّ ، فإنّها تتعلَّق بالموجود للإعدام ، و تتعلَّق ( 8 ) بالمعدوم للإيجاد .
* متن
فهذا الفرق بينهما فحقّق ( 9 )
و من وجه فعينهما ( 10 ) سواء
* شرح
يريد أنّ المشيئة تتعلَّق ( 11 ) بالإيجاد و الإعدام ، و الإرادة تختصّ بالإيجاد ( 12 ) لا غير . فهذا ( 13 ) هو الفرق بينهما ، و هما من حيث
هامش
( 1 ) د : مقتضى .
( 2 ) د ، س : امر بالقول .
( 3 ) س : أن .
( 4 ) د : اى قوله .
( 5 ) د : إذ الإرادة .
( 6 ) س : « الا المشاء » ندارد .
( 7 ) د ، س : قد يتعلق بارادة النقص و الاعدام . ج : بالاعدام .
( 8 ) و : يتعلَّق .
( 9 ) د : محقّق .
( 10 ) و : فبينهما .
( 11 ) و : يتعلَّق . ج : بالزّيادة عند الإيجاد بالإيجاد و يتعلَّق بالنقص عند الاعدام .
( 12 ) س : بالإرادة .
( 13 ) س : فهذا الفرق .