23 فصّ حكمة إحسانيّة في كلمة لقمانيّة
لمّا كان الغالب على حاله ( 1 ) الإحسان و أوّل مرتبته الأمر بالعبادة على البصيرة و الشّهود ( 2 ) ، و هو أعلى مرتبة الإحسان . . . فأسندت حكمته إليه .
* متن
إذا شاء الإله يريد ( 3 ) رزقا
له فالكون أجمعه غذاء ( 4 )
* شرح
يعنى هر گاه كه مشيّت حق متعلَّق شود به روزى براى خود ، اعيان عالم بأسره غذاى اوست . يعنى عند ظهوره بالاستغناء و الظاهريّة اختفى ، و تلاشى الكون في غناه ( 5 ) ، « كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَه » .
* متن
و إن شاء الإله يريد رزقا
لنا فهو الغذاء كما يشاء ( 6 )
* شرح
يعنى چون مشيّت او - تعالى ( 7 ) - متعلَّق آن گردد كه از براى ما روزى خواهد ، او غذاى ما شود چنانچه خواهد ( 8 ) تا هويّت خود را به ما مختفى گرداند ،
هامش
( 1 ) ج : على حاله في كشفه و شهوده .
( 2 ) ج : و الشهود كما أمر لقمان . . .
( 3 ) د : يزيد .
( 4 ) و : غذاؤه .
( 5 ) س : « شرح . . . في غناه » ندارد .
( 6 ) د ، س : نشاء .
( 7 ) د ، س : تعالى شأنه .
( 8 ) د ، س : خواهيم .