تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥

23 فصّ حكمة إحسانيّة في كلمة لقمانيّة

لمّا كان الغالب على حاله ( 1 ) الإحسان و أوّل مرتبته الأمر بالعبادة على البصيرة و الشّهود ( 2 ) ، و هو أعلى مرتبة الإحسان . . . فأسندت حكمته إليه . * متن
إذا شاء الإله يريد ( 3 ) رزقا له فالكون أجمعه غذاء ( 4 )
* شرح يعنى هر گاه كه مشيّت حق متعلَّق شود به روزى براى خود ، اعيان عالم بأسره غذاى اوست . يعنى عند ظهوره بالاستغناء و الظاهريّة اختفى ، و تلاشى الكون في غناه ( 5 ) ، « كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَه » . * متن
و إن شاء الإله يريد رزقا لنا فهو الغذاء كما يشاء ( 6 )
* شرح يعنى چون مشيّت او - تعالى ( 7 ) - متعلَّق آن گردد كه از براى ما روزى خواهد ، او غذاى ما شود چنانچه خواهد ( 8 ) تا هويّت خود را به ما مختفى گرداند ،
هامش
( 1 ) ج : على حاله في كشفه و شهوده . ( 2 ) ج : و الشهود كما أمر لقمان . . . ( 3 ) د : يزيد . ( 4 ) و : غذاؤه . ( 5 ) س : « شرح . . . في غناه » ندارد . ( 6 ) د ، س : نشاء . ( 7 ) د ، س : تعالى شأنه . ( 8 ) د ، س : خواهيم .