تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
مىآورد ، در محلى كه او را اتّساعى و مجالى ( 1 ) بود ، چه دليلها انگيزد ، و ممكن ( 2 ) كه در واقع چنان نباشد . و اعقل خلق انبيااند ، و بأكمل حال از حضرت الهيّت خبر دادند به چيزى چند كه عقل به خود ادراك آن نمىتواند كرد ، بلكه آن را محال مىدارد . و صاحب تجلَّى چون ( 3 ) از تحت غلبهء تجلَّى بيرون آيد ، آن چه از تجلَّى يافته باشد ( 4 ) ، به ميزان عقل قياس كند اگر مشهود او مغاير عقلست ( 5 ) در حيرت افتد ، و اين ( 6 ) محل ابتلاست . اگر اين شاهد عبد رب است عقل را رد كند ، و به حكم و مقتضى تجلَّى عمل كند ، اگرچه مخالف عقل بود و اگر عبد عقل است تجلى ( 7 ) را به مقام عقل فرود آورد ( 8 ) ، و آن را تأويلى ( 9 ) كند موافق عقل . چون علماى ظاهر كه چون آيتى يا خبرى يافتند كه دالَّست ( 10 ) بر معانى فوق ، طور ( 11 ) عقل آن را تنزيل كردند به مرتبهء عقل ، و به تأويل آن مشغول گشتند . و اگر صاحب كشف از آن معانى خبر ( 12 ) دهد ، اگر سامع از اتقاى ( 13 ) علماست گويد « ممكن كه مراد اين باشد ، امّا ( 14 ) اعتماد را نشايد » ، و اگر از اشقى بود ( 15 ) ، آن موحّد را ملحد و زنديق خواند . * متن و هذا لا يكون إلَّا ما دام في هذه النّشأة الدّنيويّة ( 16 ) محجوبا عن نشأته ( 17 ) الأخرويّة في الدّنيا . فإنّ العارفين يظهرون هنا ( 18 ) كأنّهم في الصّورة الدّنيا ( 19 ) لما يجرى عليهم ( 20 ) من أحكامها ، و الله - تعالى - قد حوّلهم
هامش
( 1 ) د ، س : مجال . ( 2 ) س : و ممكن در واقع . ( 3 ) س : چون كه . ( 4 ) د ، س : يافته بود . ( 5 ) س : عقل است . ( 6 ) س : و اين ابتلاست . ( 7 ) و : مجلى . ( 8 ) و : آيد . ( 9 ) د ، س : تأويل كند . ( 10 ) د ، س : دال است . ( 11 ) د ، س : ظهور عقل . ( 12 ) د ، س : خبرى دهد . ( 13 ) و : اتقى . س : از تقى . ( 14 ) س : « امّا » ندارد . ( 15 ) س : « بود » ندارد . ( 16 ) و ، د ، س : الدنياويّة . ( 17 ) و ، د ، س : عن نشأة . ( 18 ) د : هاهنا ( 19 ) و : الدّنياويّة . ( 20 ) د : عليه .