تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
از دو وجه يكى آن كه : علت و معلول متضايفينند ، چنانچه ( 1 ) عين معلول ، در حال ثبوت او در عدم ، طالب ( 2 ) ظهور معلول خود بود ، علَّت علَّت نيز از معلول ، طالب ظهور خود بود به واسطهء وجود معلول . زيرا كه ( 3 ) كمال عليّت او تمام نمىگردد ( 4 ) إلَّا به معلول . پس راست بود كه علَّت معلول ( 5 ) خود را معلول است . وجه دوم آن كه علَّت ( 6 ) و معلول هر دو در اصل ، شيء واحدند كه به حسب ظهور در مرتبتين مختلفتين در محلى علت مىخوانند و در محلى ديگر معلول . * متن و غايته في ذلك أن يقول إذا رأى الأمر على خلاف ما أعطاه الدّليل النّظرىّ ، أنّ العين بعد أن ثبت ( 7 ) أنّها واحدة في هذا الكثير ، فمن ( 8 ) حيث هي علَّة في صورة من هذه الصّور لمعلول ما ، فلا تكون ( 9 ) معلولة لمعلولها في ( 10 ) حال كونها علَّة ، بل ينتقل الحكم بانتقالها في الصّور ، فتكون ( 11 ) معلولة لمعلولها ، فيصير معلولها علَّة لها . هذا غايته إذا كان قد رأى الأمر على ما هو عليه ، و لم يقف مع نظره الفكرىّ ( 12 ) . * شرح فرمود كه عقل چون دريافت كه اين امر به نظر فكرى ميسّر نمىشود ، گويد كه چون كشف ( 13 ) حق مقتضى وحدت علت است ، و علت واحدة در معلولات متكثّره ظهور كرده و عين معلول شده ، امّا چرا نشايد كه او عين اين شدن از حيثيّتى
هامش
( 1 ) س : كه چنانچه . ( 2 ) د : طالب ظهور خواهد بود . ( 3 ) و : زيرا ك . ( 4 ) س : تمام مىگردد الَّا معلول . ( 5 ) د : معلول معلول خود است . ( 6 ) د : ذات علت و معلول . ( 7 ) و ، س : أن يثبت . ( 8 ) د ، و : من حيث . ( 9 ) و ، س : يكون . ( 10 ) و : حال كونها . ( 11 ) و : فيكون . ( 12 ) س : الفكر . ( 13 ) س : كشف مقتضى .