* شرح
يعنى مرده را زنده بيند به حيات برزخيّه ، و صوامت اموات و جماد را ناطق بيند به ( 1 ) كلام روحانى ، و ساكن ( 2 ) را متحرك بيند به حركات معنوى در مثال آنات .
* متن
و كان ( 3 ) لنا تلميذ ( 4 ) قد حصل له هذا الكشف غير أنّه لم يحفظ عليه الخرس فلم يتحقّق بحيوانيّته . و لمّا أقامنى الله في ( 5 ) هذا المقام تحقّقت بحيوانيّتى تحقّقا كلَّيّا ، فكنت أرى و أريد النّطق ( 6 ) بما أشاهده ( 7 ) فلا ( 8 ) أستطيع فكنت لا أفرق بينى و بين الخرس الَّذين ( 9 ) لا يتكلَّمون . فإذا تحقّق بما ذكرناه ( 10 ) انتقل إلى أن يكون مجرّدا في غير مادّة طبيعيّة ، فيشهد أمورا هي اصول لما يظهر في صور الطَّبيعة ( 11 ) فيعلم من أين ظهر ( 12 ) هذا الحكم في صور ( 13 ) الطَّبيعة علما ذوقيّا . فإن كوشف على أنّ الطبيعة عين نفس الرّحمن فقد أوتى خيرا كثيرا .
* شرح
يعنى ، فإنّه قد أوتى الحكمة الَّتي بها تقلَّب اعيان العالم كلَّه مع كثرة صورها ( 14 ) الغير المتناهية حقّا واحدا أحدا .
* متن
و إن اقتصر معه على ما ذكرناه فهذا القدر يكفيه من المعرفة
هامش
( 1 ) و : « به » ندارد .
( 2 ) و : ساكن متحرك . . .
( 3 ) و : و قد كان لنا .
( 4 ) س : تلميذا .
( 5 ) و ، س : اللَّه تعالى . س : و هذا المقام .
( 6 ) و ، د : أن انطق . س : أن يطلق .
( 7 ) س : تشاهده .
( 8 ) د : و لا .
( 9 ) د : الَّذي .
( 10 ) س : ما ذكرناه و الى أن يكون .
( 11 ) د ، س : في الصورة الطبيعة . و : في الصورة الطبيعته .
( 12 ) د ، س : يظهر .
( 13 ) و : في صورة الطبيعية . د ، س : الطبيعية .
( 14 ) س : صورتها المتناهية . د : صورها المتناهية .