را با عالم جبروت . پس سالك را درين ( 1 ) ترقّى از هر عالمى ( 2 ) به عالمى حشرى و نشرى باشد ، و در هر موطن نوعى از اسرار مشاهده كند ، كه محجوبان حجب غواشى غفلت نبيند ( 3 ) ، و منغمسان هيئات جسمانى و منطمسان صفات ظلمانى مشاهده نتوانند كرد .
* متن
فمن أراد العثور على هذه الحكمة الإلياسيّة الإدريسيّة الَّذي أنشأه الله ( 4 ) نشأتين ، فكان نبيّا قبل نوح ( 5 ) ثمّ رفع و نزل ( 6 ) رسولا بعد ذلك ، فجمع الله له بين المنزلتين فلينزل عن حكم عقله إلى شهوته ، و يكون حيوانا مطلقا حتّى يكشف ما تكشفه ( 7 ) كلّ دابّة ما عدا الثّقلين فحينئذ ( 8 ) يعلم أنّه قد تحقّق بحيوانيّته .
* شرح
يعنى در مقام تسليم ، تصرف عقول و تكلَّف فضول در وى قطعا نماند ، همه چشم و گوش باشد نه زبان و دست .
* متن
و علامته علامتان الواحدة ( 9 ) هذا الكشف ، فيرى من ( 10 ) يعذّب في قبره و من ينعم ( 11 ) ، و يرى الميّت حيّا و الصّامت متكلَّما و القاعد ( 12 ) ماشيا . و العلامة الثانية الخرس ( 13 ) بحيث أنّه لو أراد أن ينطق بما رآه لم يقدر فحينئذ ( 14 ) يتحقّق بحيوانيّته ( 15 ) .
هامش
( 1 ) د ، س : در ترقّى .
( 2 ) س : عالم به عالم .
( 3 ) س : نه بينند .
( 4 ) س : انشاء اللَّه تعالى . و : اللَّه تعالى .
( 5 ) د ، س : نوح عليه السّلام .
( 6 ) س : نزله .
( 7 ) د ، س : يكشفه .
( 8 ) د ، س ، و : فح .
( 9 ) د : الواحدة منهما هذا الكشف .
( 10 ) من في قبره .
( 11 ) س : ينتقم .
( 12 ) س : و القاعدة .
( 13 ) س : الخوس .
( 14 ) د ، س : فح .
( 15 ) س : بحيوانيّة .