ديگر بود ( 1 ) ، و آن ظهور باشد در صورت معلول پس حكم علَّيّت منتقل گردد به صورت معلوليّت : به آن كه علت منتقل شد به معلول . و اين غايت سير عقلست ( 2 ) . و اهل كشف مىگويند كه آن در حالتى باشد كه ذات از صورت علت منتقل گردد به صورت معلول .
و درين امر انتقال نيست ، بل ( 3 ) ذات در حالت ظهور او به عليّت ظاهر است درو به معلوليّت ، از آن جهت كه ، او معلول اوست . و درين يك حال به دو صفت متضادّين موصوفست ( 4 ) ، و جامع هر دو : « لا يشغله شأن عن شأن » در ( 5 ) آن حالت كه ظاهر است باطن است ، و در حالت بطون ظاهر .
* متن
و إذا كان الأمر في العليّة بهذه المثابة ، فما ظنّك باتّساع النّظر العقلىّ في غير ( 6 ) هذا المضيق ؟ فلا أعقل من الرّسل - صلوات الله عليهم - و قد جاؤا بما جاؤا به ( 7 ) في الخبر عن ( 8 ) الجناب الإلهيّ فأثبتوا ( 9 ) ما أثبته العقل ( 10 ) و زادوا ما لا يستقلّ العقل بإدراكه ، و ما يحيله العقل رأسا و يقرّ به في التجلي ( 11 ) . فإذا ( 12 ) خلا بعد التّجلَّي بنفسه حار فيما رآه :
فإن كان عبد ربّ ردّ العقل إليه ، و إن كان عبد نظر ردّ الحقّ إلى حكمه .
* شرح
يعنى چون عقل در ( 13 ) مضيق چنين مسأله ، چندين حجّت بى فايده
هامش
( 1 ) د ، س : باشد .
( 2 ) س : عقل است .
( 3 ) د : بتلك . س : بلكه .
( 4 ) د ، س : موصوف است .
( 5 ) د : در حالتى كه ظاهرست .
( 6 ) و : في عين هذا .
( 7 ) س : بالخير .
( 8 ) د ، و ، س : عن جناب .
( 9 ) و : « فأثبتوا . . . في التجلَّى » ندارد .
( 10 ) س : العقلي .
( 11 ) د ، س : في التجلَّى الإلهي .
( 12 ) س : فإذا خلى بعض . . .
( 13 ) د : در مضيق مسألة .