دانسته اى ( 1 ) كه رامى حق بود در ( 2 ) مظهر محمّدى و إمّا أنت مسلم مقلد ، و ايمان تو هم برين تقدير واجب باشد تقليدا چرا كه ظاهر آيت دلالت مىكند بر آن كه رامى حق بود .
* متن
و ممّا يدلَّك على ضعف النّظر العقلىّ ( 3 ) من حيث فكره ، كون العقل يحكم ( 4 ) على العلَّة أنّها لا تكون ( 5 ) معلولة لمن هي علَّة له :
هذا ( 6 ) حكم العقل لا خفاء ( 7 ) به ، و ما في علم ( 8 ) التّجلَّي إلَّا هذا ، و هو أنّ العلَّة تكون ( 9 ) معلولة لمن ( 10 ) هي علَّة له . و الَّذي حكم ( 11 ) به العقل صحيح ( 12 ) مع التّحرير في النّظر
* شرح
مىگويد كه حكم عقل آنست كه نشايد كه علَّت معلول ( 13 ) معلول خود باشد زيرا كه وجود علت سابق است بر وجود معلول ( 14 ) ، [ به ] سبق ذاتى ، و اگر او را معلول معلول داريم ، سبق ذاتى او باطل گردد ، و دور لازم آيد ، و وجود علت متوقف باشد بر وجود معلول ، و وجود ( 15 ) معلول متوقّف بر وجود علَّت ، و اين نظر عقليست ( 16 ) ، و در وى خفايى نيست . اما اهل كشف اين نظر را ضعيف مىخوانند ، و به كشف دانستهاند كه علَّت معلول معلول خود است ، و معلول علَّت علَّت خود ،
هامش
( 1 ) د ، س : دانسته . و : دانستهء .
( 2 ) د : و در مظهر
( 3 ) س : العقبي .
( 4 ) و : بحكمه .
( 5 ) د : لا يكون .
( 6 ) و : « هذا . . . هي علَّة له » ندارد .
( 7 ) س : لا خفاء له .
( 8 ) د : و ما في العلم .
( 9 ) س : يكون .
( 10 ) س : لمناهى .
( 11 ) و ، د ، س : يحكم .
( 12 ) و : الصحيح .
( 13 ) د : علت معلوله .
( 14 ) س : معلول داريم سبق ذاتى .
( 15 ) س : و وجود معلول و وجود معلول .
( 16 ) د ، س : عقلى است .