تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
فيها في النّوم ، ثمّ بعد ذلك يعبّر - أي يجاز ( 1 ) - عنها إلى امر آخر يقتضي التّنزيه عقلا . فإن كان الَّذي يعبّرها ذا كشف أو ( 2 ) ايمان ، فلا يجوز عنها إلى تنزيه فقط بل يعطيها حقّها في ( 3 ) التّنزيه و ممّا ظهرت فيه . * شرح گفت انسان در خواب حق را مىبيند به صورتى ( 4 ) از صور ، و در آن شك ندارد . و لوازم آن صورت كه شكل و لون ( 5 ) به تبعيّت آن صورت لاحق حق گشته ، و اين ( 6 ) عين تشبيه است . باز چون بينندهء آن واقعه با معبّر صاحب نظر حكايت كند ، او در تعبير گويد كه ، حق از صورت و لوازم آن منزّه است ، بل ( 7 ) مراد از صورت چنين و چنين است ، و آن عين تنزيه باشد در تحت تشبيه ، بلكه عين تشبيه ( 8 ) است . زيرا كه از صورت محسوس به معنى معقول رفته ، و ( 9 ) آن را معيّن و محدود كرده ، كه مراد اينست . و اگر معبّر صاحب كشف باشد يا مقلَّد به ايمان هر دو طرف ( 10 ) رعايت حق كند ، كه حق منزّه است از صور خياليّه و مثاليّه ( 11 ) و حسيّه ( 12 ) . اما به حسب صفات و اسما حق را در مراتب عالم ظهور است . * متن فاللَّه على التّحقيق عبارة لمن فهم الإشارة . * شرح يعنى لفظ « الله » در « الله اعلم » عبارت ( 13 ) است از حقيقتى كه در صور رسل ظاهر شده ، وليك ( 14 ) كسى را كه از اهل اشارت ( 15 ) است .
هامش
( 1 ) د ، و : يجاوز . ( 2 ) ع : و ايمان . ( 3 ) و ، د ، س : من التنزيه . ( 4 ) س : بصور از صور . ( 5 ) د : لونست . ( 6 ) د : و اين تشبيه است . ( 7 ) د : بلك . س : بلكه . ( 8 ) د ، س : تشبيه زيرا كه . ( 9 ) د : و اين را . ( 10 ) د : هر دو طرف را . ( 11 ) س : مثليه . ( 12 ) د : جسميّه . ( 13 ) د ، س : عبارتست . ( 14 ) د : و لكن . س : و ليكن . ( 15 ) د ، س : اشارتست .