* شرح
حاصل سخن اينست كه ( 1 ) چون نوافل از عبد است ، پس مؤثّر در محبت آن باشد ، و مؤثّر فيه محبت و صفت عبد از قبيل نقصان ( 2 ) است چگونه مؤثّر باشد ؟ ! . بدان كه نوافل اگرچه از بنده صادر شد ، ليكن نتيجهء آن كمال است ، كه صادر است از هويّت الهيّت ، كه ظاهر است در صورت تعيّن عبد . پس في الحقيقة مؤثّر در حقّ ، هم حق باشد . باقى ظاهر است .
* متن
و أمّا غير المؤمن فيحكم على الوهم بالوهم فيتخيّل بنظره الفكرىّ إنّه قد أحال على الله ما أعطاه ذلك التّجلَّي في الرّؤيا ، و الوهم في ذلك لا يفارقه من حيث لا يشعر لغفلته ( 3 ) عن نفسه ، و من ذلك قوله - تعالى ( 4 ) - « ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ » . قال - تعالى ( 5 ) - « وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ ( 6 ) إِذا دَعانِ » إذ لا يكون مجيبا ( 7 ) إلَّا إذا كان من يدعوه ( 8 ) .
* شرح
يعنى يتوهّم ( 9 ) الدّاعى ذو الوهم أنّ قربه ( 10 ) عنه كقرب الأشياء الجسمانيّة بعضها من ( 11 ) بعض ، و أنّه غيره من كلّ وجه و ذلك وهم منه إذ هو هو لا غيره .
* متن
و إن كان عين الدّاعى عين ( 12 ) المجيب فلا خلاف ( 13 ) في اختلاف الصّور ، فهما صورتان بلا شكّ .
هامش
( 1 ) د : كه چون از عبدست .
( 2 ) س : نقصانست .
( 3 ) س : لعقلية .
( 4 ) د ، س : ندارد .
( 5 ) د ، س ، و : قال اللَّه تعالى .
( 6 ) د : الداع .
( 7 ) س : مجيبا من يدعوه غيرهم .
( 8 ) و : من يدعوه غيره .
( 9 ) د : متوهّم .
( 10 ) س : قريب عنه . د : قريب منه .
( 11 ) د : عن بعض .
( 12 ) س : عن المجيب .
( 13 ) س : فلا خوف .