* متن
و روح هذه الحكمة و فصّها أنّ الأمر ينقسم إلى مؤثّر و مؤثّر فيه و هما عبارتان : فالمؤثّر بكلّ وجه و على كلّ حال في كلّ حضرة هو الله ، و المؤثّر فيه بكلّ وجه و على كلّ حال و في كلّ حضرة هو العالم . فإذا ورد ، فألحق كلّ شيء بأصله الَّذي يناسبه ، فانّ الوارد أبدا لا بدّ ( 1 ) أن يكون فرعا عن أصل .
* شرح
يعنى چون واردى الهى وارد گردد ، از ( 2 ) حضرت ، مثل وجود و علم و قدرت و ارادت و امثال آن از صفات كمال ، آن را الحاق كن به حضرت الهيّت كه ، اصلى كه مناسب اين كمالات ( 3 ) است ، آن حضرت است . و هر چه از صفات نقص وارد شود ( 4 ) ، چون فقر و احتياج ، آن را اسناد به عالم كن ، كه اصل نقايصهاست ( 5 ) ، كه هر واردى فرع اصلى است ، و رجوع آن به اصل خود .
* متن
كما ( 6 ) كانت المحبّة الإلهيّة عن النّوافل من العبد . فهذا أثر بين ( 7 ) مؤثّر و مؤثّر فيه : و كما ( 8 ) كان الحقّ سمع العبد و بصره و قواه عن هذه المحبّة . فهذا أثر مقدّر ( 9 ) لا يقدر على إنكاره لثبوته ( 10 ) شرعا إن كنت مؤمنا ( 11 ) . و أمّا العقل السّليم ( 12 ) فهو إمّا صاحب تجلّ الهىّ في مجلى طبيعىّ فيعرف ما قلناه ، و إمّا مؤمن مسلم يؤمن به كما ورد في الصّحيح . و لا بدّ من سلطان الوهم أن يحكم على العاقل الباحث ( 13 ) فيما جاء به الحقّ في هذه الصّورة لأنّه مؤمن بها .
هامش
( 1 ) و : أبد الآبدين .
( 2 ) س : و از حضرت .
( 3 ) س : كمالاتست آن حضرتست .
( 4 ) و : وارد چون . . .
( 5 ) د ، س : نقصاناتست .
( 6 ) و : كانت . د : و كانت .
( 7 ) س : بين مؤثّر فيه .
( 8 ) و ، د ، س : « و كما » ندارد .
( 9 ) ع : مقرر . د : محقّق .
( 10 ) س : الثبوتية .
( 11 ) د : مؤمنا حقّا .
( 12 ) س : التسليم .
( 13 ) س : تحت فيما .