لا يزال حق از صفتى خالى نيست ( 1 ) ، تا خود ( 2 ) را به آن صفت ظاهر گرداند ( 3 ) ، تا به بعضى از صفات آگاهى يابند ، و به آن مقدار معرفت الهى حاصل كنند ( 4 ) ، پس به آن زبان ( 5 ) كه شرايع وصف آن ذات كردند ، او ( 6 ) نيز ادراك آن صفات كرد . پس حق - عزّ شأنه - امم را تجلَّى ( 7 ) خود عطا كرد ، تا ايشان را ملحق به بعضى انبيا كرد تا در تنزيه و تشبيه همان گويد كه انبيا گفتند .
* متن
« فاللَّه ( 8 ) أعلم » موجّه ( 9 ) : له وجه بالخبريّة ( 10 ) إلى رسل الله ، و له وجه بالابتداء ( 11 ) إلى أعلم حيث يجعل رسالاته . و كلا الوجهين حقيقة فيه ، و ( 12 ) لذلك قلنا بالتّشبيه في ( 13 ) التّنزيه و بالتّنزيه في التّشبيه .
* شرح
اينجا بناى سخن بر اعراب نهاد ، و اگرچه ( 14 ) مبنى معرب نيست ، و گفت در « الله أعلم » دو وجه مىتوان گفت : يكى آن كه همه گفتهاند كه ، الله مبتداست ، و أعلم خبر او ، و جمله كلامي مستأنف ( 15 ) است ، و هيچ تعلق به ما قبل ندارد . و يكى ديگر آن كه ، رسل الله را مبتدا مىدارد ( 16 ) ، و الله خبر وى ، و أعلم خبر مبتداى محذوف به تقدير « هو أعلم » ، و ما قبل آن درين تقدير ( 17 ) كه « لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ الله »
هامش
( 1 ) س : نگشت .
( 2 ) س : خود را آن صفت .
( 3 ) د ، س : گردانيد .
( 4 ) و : « كنند » ندارد .
( 5 ) د : زبان شرايع .
( 6 ) د ، س : امت نيز .
( 7 ) د : تجلَّى خود كرد تا در تشبيه و تنزيه . .
( 8 ) و : و اللَّه اعلم .
( 9 ) و : بوجهه . د : بوجه .
( 10 ) و : بالخيريّة .
( 11 ) و : اى اعلم .
( 12 ) و : « و » ندارد .
( 13 ) د : في عين التنزيه .
( 14 ) و : و اگر مبنى .
( 15 ) س : مستانفند .
( 16 ) س : مىدارند .
( 17 ) د ، س : تقدير كن كه .