لأنّ العاقل لو ( 1 ) بلغ في عقله ما بلغ لم يخل من ( 2 ) حكم الوهم عليه و التّصوّر ( 3 ) فيما عقل .
* شرح
يعنى از آن جهت اين معرفت را تامّه مىخواند ( 4 ) كه جملهء شرايع انبيا حكم به تشبيه و تنزيه كرد ( 5 ) ، و در هيچ شريعت حكم به يكى على الانفراد نكردند . و اوهام نيز حكم به اين معرفت مىكند ، و ( 6 ) إلَّا معانى از صور و مواد مجردند ، و ازين جهت كه وهم حاكم است بر مدركات عقليّه به تنزيه و تشبيه ، سلطنت وهم در نشأت عنصريّه قوىّ و غالب است از سلطنت عقول ( 7 ) ، كه عقل هر عاقلى كه تصور كنى كه ( 8 ) او در عقل اكمل و اعقل همه عقول است ، از حكم وهم خلاص نمىيابد و البته وهم سلطنت خود بر وى راند . و كمترين آن سلطنت آن كه آن چه مدرك عقل گشت ، وهم در ذهن او را صورتى ذهنى بخشيد .
* متن
فالوهم هو السّلطان الأعظم في ( 9 ) هذه الصّورة الكاملة الإنسانيّة ، و به جاءت الشّرائع المنزلة فشبّهت و نزّهت شبّهت في التّنزيه بالوهم ، و نزّهت في التّشبيه بالعقل . فارتبط الكلّ بالكلّ ، فلم يتمكَّن ( 10 ) أن يخلو ( 11 ) تنزيه عن تشبيه و لا تشبيه عن تنزيه ( 12 ) .
* شرح
زيرا كه هر چيز كه تو حضرت را از آن تنزيه كنى از نقايص ، وجود را
هامش
( 1 ) س : فلو بلغ . د : و ان بلغ من عقله . و : فلو بلغ ما بلغ .
( 2 ) و ، د ، س : عن حكم الوهم
( 3 ) و ، د : و القصور .
( 4 ) د ، س : مىخوانند .
( 5 ) د : كردند .
( 6 ) د ، س : زيرا كه وهم معانى كليه و جزئيه را كسوت نوعى از صور مختلفه در ذهن مىپوشاند و بر آن حكمى مىكند و الَّا .
( 7 ) س : عقولى .
( 8 ) د : « كه » ندارد .
( 9 ) و : « في » ندارد . د : في هذه الصّورية .
( 10 ) و ، د ، س : يمكن .
( 11 ) س : عن يخلو .
( 12 ) س : « عن تنزيه » ندارد .