تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
لأنّ العاقل لو ( 1 ) بلغ في عقله ما بلغ لم يخل من ( 2 ) حكم الوهم عليه و التّصوّر ( 3 ) فيما عقل . * شرح يعنى از آن جهت اين معرفت را تامّه مىخواند ( 4 ) كه جملهء شرايع انبيا حكم به تشبيه و تنزيه كرد ( 5 ) ، و در هيچ شريعت حكم به يكى على الانفراد نكردند . و اوهام نيز حكم به اين معرفت مىكند ، و ( 6 ) إلَّا معانى از صور و مواد مجردند ، و ازين جهت كه وهم حاكم است بر مدركات عقليّه به تنزيه و تشبيه ، سلطنت وهم در نشأت عنصريّه قوىّ و غالب است از سلطنت عقول ( 7 ) ، كه عقل هر عاقلى كه تصور كنى كه ( 8 ) او در عقل اكمل و اعقل همه عقول است ، از حكم وهم خلاص نمىيابد و البته وهم سلطنت خود بر وى راند . و كمترين آن سلطنت آن كه آن چه مدرك عقل گشت ، وهم در ذهن او را صورتى ذهنى بخشيد . * متن فالوهم هو السّلطان الأعظم في ( 9 ) هذه الصّورة الكاملة الإنسانيّة ، و به جاءت الشّرائع المنزلة فشبّهت و نزّهت شبّهت في التّنزيه بالوهم ، و نزّهت في التّشبيه بالعقل . فارتبط الكلّ بالكلّ ، فلم يتمكَّن ( 10 ) أن يخلو ( 11 ) تنزيه عن تشبيه و لا تشبيه عن تنزيه ( 12 ) . * شرح زيرا كه هر چيز كه تو حضرت را از آن تنزيه كنى از نقايص ، وجود را
هامش
( 1 ) س : فلو بلغ . د : و ان بلغ من عقله . و : فلو بلغ ما بلغ . ( 2 ) و ، د ، س : عن حكم الوهم ( 3 ) و ، د : و القصور . ( 4 ) د ، س : مىخوانند . ( 5 ) د : كردند . ( 6 ) د ، س : زيرا كه وهم معانى كليه و جزئيه را كسوت نوعى از صور مختلفه در ذهن مىپوشاند و بر آن حكمى مىكند و الَّا . ( 7 ) س : عقولى . ( 8 ) د : « كه » ندارد . ( 9 ) و : « في » ندارد . د : في هذه الصّورية . ( 10 ) و ، د ، س : يمكن . ( 11 ) س : عن يخلو . ( 12 ) س : « عن تنزيه » ندارد .