شهوة ، فلم يبق له تعلَّق بما تتعلَّق ( 1 ) به الأغراض النّفسيّة .
* شرح
قال الشّارح الأوّل : اللَّبنان ( 2 ) حقيقة الجسمانيّة الَّتي يبلغ فيها الرّوح الإنسانىّ ( 3 ) ، حاجتها من تكميل قواها ( 4 ) و انفلاقها صورة العرفان العقلىّ بين ( 5 ) المعالي الشّريف و السّافل الخسيس ( 6 ) من قواها و حقائق ذاتها ، و الفرس صورة الحياة ، و الطَّلب و الشّوق ( 7 ) إلى المقامات القدسيّة الرّوحانيّة .
* متن
فكان الحقّ فيه منزّها ، فكان على النّصف ( 8 ) من المعرفة باللَّه فإنّ العقل إذا تجرّد لنفسه من حيث أخذه العلوم عن نظره ( 9 ) ، كانت معرفته باللَّه على التّنزيه لا على التّشبيه . و إذا أعطاه الله ( 10 ) المعرفة بالتّجلَّى كملت معرفته باللَّه ، فنزّه في موضع و شبّه في موضع ، و رأى سريان الحقّ في الصّور الطَّبيعيّة ( 11 ) و العنصريّة . و ما بقيت ( 12 ) له صورة إلَّا و يرى عين الحقّ عينها . و هذه المعرفة التّامّة ( 13 ) الَّتي ( 14 ) جاءت بها الشّرائع المنزلة من عند الله ، و حكمت بهذه المعرفة الأوهام ( 15 ) كلَّها . و لذلك ( 16 ) كانت الأوهام أقوى سلطانا ( 17 ) في هذه النّشأة من العقول ،
هامش
( 1 ) و ، د : يتعلَّق .
( 2 ) ج : الجبل المسمّى لبنان .
( 3 ) ج : الإلهي لبانتها .
( 4 ) ج : قواها بها و فيها .
( 5 ) د ، س : من المعالي . ج : المعاني .
( 6 ) ج : السخيف .
( 7 ) ج : و الشوق و التشوق .
( 8 ) س : على منصف .
( 9 ) س : عن نظر .
( 10 ) د : اللَّه تعالى .
( 11 ) ع : الطَّبيعة .
( 12 ) و ، س : و ما بقيت صورة .
( 13 ) د : و هذه هي المعرفة الكاملة . و : التام .
( 14 ) س : التي بها .
( 15 ) س : الأوهام اقوى سلطانها .
( 16 ) و : و كذلك .
( 17 ) و : سلطانها .