* متن
و الَّذي أوجدها ( 1 ) في المرحوم ما أوجدها ليرحمه ( 2 ) بها و إنّما أوجدها ليرحم بها ( 3 ) من قامت به .
* شرح
يعنى آن كه ايجاد ( 4 ) رحمت كرد در مرحوم ، نه از براى آن كرد كه ( 5 ) او سبب رحمت آن ( 6 ) مرحوم گردد ، بلكه بدان ( 7 ) تا او راحم گردد و ايصال ( 8 ) رحمت كند بر ديگران ، و موصوف گردد به صفت رحمان .
* متن
و هو ( 9 ) - سبحانه - ليس بمحلّ للحوادث ، فليس بمحلّ لإيجاد الرّحمة فيه ( 10 ) . و هو الرّاحم ، و لا يكون الرّاحم راحما إلَّا بقيام ( 11 ) الرّحمة به . فثبت أنّه عين الرّحمة . و من ( 12 ) لم يذق هذا الأمر و لا كان له فيه قدم ما اجترأ أن يقول إنّه عين الرّحمة أو عين الصّفة .
* شرح
يعنى چون حق رحمت فرمود ( 13 ) بر جميع أشياء ، و ذات او محل حوادث نيست ، پس رحمت صفتى زايد ( 14 ) بر ذات نبود بلكه عين ذات باشد . پس به ذات خود رحمت فرمود بر صفات خود ، تا از باطن به ظاهر آمد . و علماى ظاهر را مجال جرأت اين گفتار نيست .
* متن
فقال ما هو عين الصّفة و لا غيرها . فصفات الحقّ عنده لا هي
هامش
( 1 ) و : وجدها .
( 2 ) س : الرّحمة .
( 3 ) س : بها قامت به .
( 4 ) س : ايجاد كرد .
( 5 ) د : كه به سبب .
( 6 ) د ، س : آن رحمت .
( 7 ) د : بدان كه او را .
( 8 ) س : اتّصال .
( 9 ) س : و هو الرّاحم و هو سبحانه .
( 10 ) س : فيه و لا يكون .
( 11 ) س : القيام .
( 12 ) س : و لم يذق .
( 13 ) د : فرمود بر صفات خود بر جميع أشياء .
( 14 ) د : زايده .