هو و لا هي ( 1 ) غيره لأنّه لا يقدر على نفيها ( 2 ) و لا يقدر أن يجعلها عينه ( 3 ) ، فعدل إلى هذه العبارة و هي عبارة ( 4 ) حسنة .
* شرح
حكايت است از قول ابو الحسن اشعرى كه ( 5 ) از ائمّهء متكلمان ( 6 ) است .
* متن
و غيرها أحقّ بالأمر ( 7 ) منها و أرفع للإشكال ، هو القول بنفي أعيان الصّفات وجودا قائما بذات الموصوف . و انّما ( 8 ) هي نسب و اضافات بين الموصوف ( 9 ) بها و بين أعيانها المعقولة .
* شرح
يعنى نفى اين قول كردن كه صفات اعيان زايدهاند بر ذات كه قايماند به ذات ، اولى [ است ] بما في الواقع كه حكما و معتزله برانند ( 10 ) ، كه صفات نسب است و اضافات كه لاحق گشته به ذات ، حاصل ( 11 ) شده ميان ذات موصوفه به آن صفات و ميان اعيان معقولهء آن . زيرا كه هر صفتى را حقيقتى باشد ( 12 ) كه آن صفت بدان ممتاز گردد از غير ، و آن اعيان است .
* متن
و إن كانت الرّحمة جامعة فإنّها بالنّسبة إلى كلّ اسم إلهىّ مختلفة ، فلهذا يسأل - سبحانه - أن يرحم بكلّ اسم إلهىّ .
فرحمة الله و الكناية هي الَّتي وسعت كلّ شيء .
متن يعنى اسم رحمن ( 13 ) اگر چه جامع جميع انواع رحمت است ، ليكن ( 14 )
هامش
( 1 ) س : و لا معى .
( 2 ) و : على نفسها .
( 3 ) س : عنه .
( 4 ) ع : و هي حسنة ( در نسخه بدل : ساقطة ) .
( 5 ) د : كه ائمّه .
( 6 ) د ، س : متكلَّمانست .
( 7 ) س : بالأمن و ارفع .
( 8 ) س : « و انما . . . بين الموصوف » مكرّر آمده است .
( 9 ) س : « بها » ندارد .
( 10 ) س : بدانند .
( 11 ) س : لاحق .
( 12 ) د ، س : بايد .
( 13 ) و ، د : رحمت .
( 14 ) د : لكن .