و اعلم أوّلا أنّ الرّحمة إنّما هي في الإيجاد ( 1 ) عامّة . فبالرّحمة بالآلام أوجد الآلام . ثمّ أنّ الرّحمة لها أثر ( 2 ) بوجهين : أثر بالذّات ، و هو إيجادها كلّ عين موجودة ( 3 ) . و لا تنظر ( 4 ) إلى غرض ( 5 ) و لا إلى عدم غرض و لا إلى ملائم و لا إلى غير ملائم :
فإنّها ناظرة ( 6 ) في عين كلّ موجود قبل وجوده . بل تنظره ( 7 ) في عين ثبوته ، و لهذا رأت الحقّ المخلوق في الاعتقادات عينا ( 8 ) ثابتة في العيون الثابتة ( 9 ) فرحمته بنفسها بالإيجاد .
و كذلك قلنا إنّ الحقّ المخلوق في الاعتقادات أوّل شيء مرحوم بعد رحمتها نفسها ( 10 ) في تعلَّقها بإيجاد الموجودين ( 11 ) .
* شرح
چون معلوم شد كه اوّلا تعلَّق رحمت به اعيان ثابته است ، و حقّ مخلوق در اعتقادات كه تجلَّى حقّ است به حسب اعتقاد هر معتقد در حق ، آن هم عينى از اعيان ثابته است ، پس أول ( 12 ) مرحوم بود . و اين معتقد را به اسم حق از آن خواند كه : معتقد آن را حق مىداند . و مخلوق از آن گفت كه مجعول معتقد ( 13 ) است .
* متن
و لها أثر آخر بالسّؤال ، فيسأل المحجوبون الحقّ ( 14 ) أن يرحمهم في اعتقادهم و أهل الكشف يسألون رحمة الله أن تقوم بهم ، فيسألونها ( 15 ) باسم الله فيقولون يا الله ( 16 ) ارحمنا . و لا يرحمهم إلَّا قيام
هامش
( 1 ) و : في الاتّحاد .
( 2 ) و ، س : الأثر .
( 3 ) س : موجود .
( 4 ) و : و لا ينظر .
( 5 ) س : عرض . . . عرض .
( 6 ) س : ناظرها في كلّ عين موجود .
( 7 ) و : ينظر .
( 8 ) س : عنا .
( 9 ) د : الثابة .
( 10 ) و ، د ، س : بنفسها .
( 11 ) د ، س ، و : المرحومين .
( 12 ) س : اوّلى .
( 13 ) د ، س : معتقدست .
( 14 ) د ، س : من الحقّ .
( 15 ) س : لونها باسم اللَّه .
( 16 ) و : باللَّه .