* متن
و الحكم لا يتّصف بالخلق لأنّه أمر توجبه المعاني لذواتها .
فالأحوال لا موجودة و لا معدومة ، أي لا عين لها في الوجود ( 1 ) لأنّها نسب ( 2 ) ، و لا معدومة في الحكم لأنّ الَّذي قام به العلم يسمّى ( 3 ) عالما و هو الحال .
فعالم ( 4 ) ذات موصوفة بالعلم ، ما هو عين الذّات و لا عين العلم ، و ما ثمّ ( 5 ) إلَّا علم و ذات قام بها هذا العلم . و كونه ( 6 ) عالما حال لهذه الذّات باتّصافها بهذا المعنى . فحدثت نسبة ( 7 ) العلم إليه فهو المسمّى عالما . و الرّحمة ( 8 ) على الحقيقة نسبة من الرّاحم ، و هي الموجبة للحكم ، و هي الرّاحمة ( 9 ) .
* شرح
يعنى حكم رحمت را كه اهل كشف دريافتهاند به خلقيّت ( 10 ) وصف نتوان ( 11 ) كرد . پس احكام و احوال را اگر گويى « لا موجودة » ، از آن جهت كه آن را عينى معيّنه در خارج نيست ، راست بود و اگر ( 12 ) گويى « لا معدومة » ، از آن جهت كه آن چه ( 13 ) حكم به آن قايم است ، آن را حاكم گويند ، و آن چه علم به آن قايم است آن را عالم گويند . و اين حكم و علم حاليست ( 14 ) قايم به او ، كه صاحب آن حال را به اسم او باز مىخوانند . كه ( 15 ) عالم ذاتى را گويند كه موصوف باشد به علم ، و آن حال نه عين آن ذاتست و نه عين علم ، و در واقع بجز ذات و علم نيست .
هامش
( 1 ) و : في الوجود و لا معدومة .
( 2 ) د ، س : نسبة .
( 3 ) و : سمّى .
( 4 ) د : فالعالم ذات موصوف .
( 5 ) و ، س : ثمة .
( 6 ) د ، س : فكونه .
( 7 ) و : عن نسبة .
( 8 ) س : فهو الرحمة .
( 9 ) و : فهو الرّاحم . س : الرّاحة .
( 10 ) د ، س : به خليقت .
( 11 ) د : نتوان پس احكام .
( 12 ) س : اگر .
( 13 ) و : كه كنج .
( 14 ) س : حالى است .
( 15 ) س : كه عالم ذاتى كه موصوف . . .