تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
* متن و الحكم لا يتّصف بالخلق لأنّه أمر توجبه المعاني لذواتها . فالأحوال لا موجودة و لا معدومة ، أي لا عين لها في الوجود ( 1 ) لأنّها نسب ( 2 ) ، و لا معدومة في الحكم لأنّ الَّذي قام به العلم يسمّى ( 3 ) عالما و هو الحال . فعالم ( 4 ) ذات موصوفة بالعلم ، ما هو عين الذّات و لا عين العلم ، و ما ثمّ ( 5 ) إلَّا علم و ذات قام بها هذا العلم . و كونه ( 6 ) عالما حال لهذه الذّات باتّصافها بهذا المعنى . فحدثت نسبة ( 7 ) العلم إليه فهو المسمّى عالما . و الرّحمة ( 8 ) على الحقيقة نسبة من الرّاحم ، و هي الموجبة للحكم ، و هي الرّاحمة ( 9 ) . * شرح يعنى حكم رحمت را كه اهل كشف دريافته‌اند به خلقيّت ( 10 ) وصف نتوان ( 11 ) كرد . پس احكام و احوال را اگر گويى « لا موجودة » ، از آن جهت كه آن را عينى معيّنه در خارج نيست ، راست بود و اگر ( 12 ) گويى « لا معدومة » ، از آن جهت كه آن چه ( 13 ) حكم به آن قايم است ، آن را حاكم گويند ، و آن چه علم به آن قايم است آن را عالم گويند . و اين حكم و علم حاليست ( 14 ) قايم به او ، كه صاحب آن حال را به اسم او باز مىخوانند . كه ( 15 ) عالم ذاتى را گويند كه موصوف باشد به علم ، و آن حال نه عين آن ذاتست و نه عين علم ، و در واقع بجز ذات و علم نيست .
هامش
( 1 ) و : في الوجود و لا معدومة . ( 2 ) د ، س : نسبة . ( 3 ) و : سمّى . ( 4 ) د : فالعالم ذات موصوف . ( 5 ) و ، س : ثمة . ( 6 ) د ، س : فكونه . ( 7 ) و : عن نسبة . ( 8 ) س : فهو الرحمة . ( 9 ) و : فهو الرّاحم . س : الرّاحة . ( 10 ) د ، س : به خليقت . ( 11 ) د : نتوان پس احكام . ( 12 ) س : اگر . ( 13 ) و : كه كنج . ( 14 ) س : حالى است . ( 15 ) س : كه عالم ذاتى كه موصوف . . .