تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
الرّحمة بهم فلها ( 1 ) الحكم ، لأنّ الحكم إنّما هو في الحقيقة للمعنى القائم بالمحلّ . فهو الرّاحم على الحقيقة . فلا يرحم الله عباده المعتنى بهم إلَّا بالرّحمة ، فإذا ( 2 ) قامت بهم ( 3 ) الرّحمة وجدوا حكمها ذوقا . فمن ذكرته الرّحمة فقد رحم . * شرح يعنى آثار رحمت را وجهى ديگر است ، و آن اثر رحيمى ( 4 ) است كه هر عينى را به كمال مىرساند به واسطهء سؤال به زبان استعداد ، يا به زبان حال يا قال . امّا زبان ( 5 ) قال محجوبان را بود كه از حقّى كه معتقد ايشان است در خواهند كه بر ايشان رحمت كند . و زبان استعداد اهل كشف را ( 6 ) كه از حقّ مطلق در خواهند كه ايشان را به صفت رحمت موصوف گرداند ، تا به رحمت قايم گردند ( 7 ) از حضرت الهيّت ، تا هم به خود راحم ( 8 ) گردند به زيادت طاعت ، و بر غير خود از مستعدان به ارشاد و تكميل . و زبان حال محققان [ را ] بود تا موصوف گردند به صفت رحمت جهت تمكَّن مقام ( 9 ) نه به جهت ظهور به رحمت ، بلكه ( 10 ) مقام عبوديّت بر ربوبيّت اختيار كنند ( 11 ) زيرا كه كمّل مظهر مشيّت اللَّه‌اند ، جلال يا جمال ، لطف يا قهر . * متن و اسم الفاعل هو الرّحيم و الرّاحم . * شرح يعنى حاكم ( 12 ) في نفس الأمر رحمتست ، خواه اضافت به رحيم كن و خواه به راحم .
هامش
( 1 ) س : فلمّا . ( 2 ) س : ما ذا قامت . ( 3 ) ع : بهم وجدوا . ( 4 ) س : رحيم . ( 5 ) و : اما زبان محجوبان . . . س : امّا قال . ( 6 ) د ، س : كشف را بود . ( 7 ) س : گرداند . ( 8 ) س : را هم . ( 9 ) د : مقام به جهت . ( 10 ) د : بلك . ( 11 ) س : كند . ( 12 ) س : حكيم في نفس الأمر رحمت است .