اصحاب اوهام فهم كنند كه توهّم امرى ( 1 ) كنند كه آن را در خارج وجود ( 2 ) نبود ، و نفوس ايشان از آن متأثّر گردد .
* متن
فرحمة الله في الأكوان سارية
و في الذّوات و في الأعيان جارية
مكانة ( 3 ) الرحمة المثلىّ إذا علمت
من الشّهود مع الأفكار عالية ( 4 )
فكلّ من ذكرته الرّحمة فقد سعد ، و ما ثمّ إلَّا من ذكرته الرّحمة .
و ذكر الرّحمة الأشياء عين إيجادها إيّاها ( 5 ) . فكلّ موجود مرحوم .
* شرح
« مثلى » تأنيث أمثل است ، و « مع » به ( 6 ) معنى « على » است .
يعنى ( 7 ) اتحاد به اختفاى هويّت است در صور كونيّه ، و أشياء موجود به سبب رحمت شد ، پس رحمت ( 8 ) در مرتبهء احديّت عين هويّت است . پس رحمت ساريست در اعيان و ذوات چون سريان هويّت و به طريق شهود و كشف معلوم شد كه مرتبه و مكانت رحمت أعلى و أجلّ است بر افكار ، يعنى قوت طيران فكر به قلَّهء قاف كبرياى رحمت نمىرسد .
* متن
و لا تحجب يا ولىّ عن إدراك ما قلناه بما ترى ( 9 ) من أصحاب البلاء و ما تؤمن ( 10 ) به من آلام ( 11 ) الآخرة الَّتي لا تفتر عمّن قامت به .
هامش
( 1 ) د : امرى كه آن را .
( 2 ) د : وجودى .
( 3 ) و : فكانة .
( 4 ) و : العالية .
( 5 ) و ، س : إيجادها و كل . .
( 6 ) س : معنى .
( 7 ) س : يعنى چون ايجاد . د : يعنى ايجاد .
( 8 ) و : نعمت .
( 9 ) و ، د ، س : بما تراه .
( 10 ) و : و ما يؤمن به من الآخرة .
( 11 ) د : من الآلام .