تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
* متن و لمّا كان لكلّ ( 1 ) عين وجود يطلبه ( 2 ) من الله ، لذلك عمّت رحمته كلّ عين ، فإنّه برحمته ( 3 ) الَّتي رحمه بها قبل رغبته ( 4 ) في وجود عينه ، فأوجدها . فلذلك قلنا إنّ رحمة الله وسعت كلّ شيء وجودا و حكما . * شرح يعنى حقّ را - عزّ شأنه - اسماييست ذاتيّه كه آن مفاتيح ( 5 ) غيب است ، و اعيان ثابته صور ( 6 ) و تعيّنات آن اسمايند ، و حقايق آن اسما از حضرت طالب ظهور است در علم أولا و در عين ( 7 ) ثانيا . ازين جهت رحمت حق عام شد ( 8 ) ، و همه را مرحوم گردانيد ، و اجابت فرمود ( 9 ) طلب و رغبت هر چيزى را ( 10 ) در وجود عينى خارجى وى ، و آن را در خارج وجودى داد . * متن و الأسماء الإلهيّة من الأشياء و هي ترجع إلى عين واحدة . فأوّل ما وسعت رحمة الله شيئيّة تلك العين الموجدة للرّحمة بالرّحمة ، فأوّل شيء وسعته الرّحمة نفسها ثمّ ( 11 ) الشّيئيّة المشار إليها ، ثمّ شيئيّة ( 12 ) كلّ موجود يوجد إلى ما لا ( 13 ) يتناهى دنيا و آخرة ، و ( 14 ) عرضا و جوهرا ، و مركَّبا و بسيطا . و لا يعتبر فيها حصول غرض ( 15 ) و لا ملاءمة طبع ، بل الملائم و غير الملائم كلَّه وسعته الرّحمة الإلهيّة وجودا .
هامش
( 1 ) و : كان الكل . ( 2 ) و : لطلبه . د : تطلبه . ( 3 ) س : برحمته بها قبل . ( 4 ) د : رغبة . ( 5 ) د : مفاتح . ( 6 ) س : صور تعيّنات . ( 7 ) و : در عين ثابته . ( 8 ) د ، س : گشت . ( 9 ) س : فرمود و رغبت . ( 10 ) س : كه . ( 11 ) س : ثم الشبيه . ( 12 ) س : شبيه . ( 13 ) س : ما يتناهى . ( 14 ) و ، د ، س : « و » ندارد . ( 15 ) س : و عرض .