المدبّرة لها . فما كان التّدبير إلَّا فيه كما لم يكن إلَّا منه . ف * ( هُوَ « الأَوَّلُ ) * » بالمعنى « وَالآخِرُ » ( 1 ) بالصّورة ، و هو « الظَّاهِرُ » بتغيير ( 2 ) الأحكام و الأحوال ، « وَالْباطِنُ » بالتّدبير ، « وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » فهو على كلّ شيء شهيد ، ليعلم عن شهود لا عن فكر . فكذلك علم الأذواق لا عن فكر و هو ( 3 ) العلم الصّحيح و ما عداه فحدس ( 4 ) و تخمين ليس بعلم أصلا .
* شرح
يعنى مراد از « نحن » عين اعيان عالمست . يعنى اعيان عالم كه روحانى و جسمانى ( 5 ) است ، جمله صورت ظاهره ( 6 ) حق است ، و روح اين صورت هويّت حقّ است . پس او - تعالى - ظاهر باشد به حسب صورت و باطن باشد به حسب تدبير .
* متن
ثمّ كان لأيّوب - عليه السّلام ( 7 ) - ذلك الماء شرابا لإزالة ( 8 ) ألم العطش الَّذي هو من النّصب ( 9 ) و العذاب الَّذي مسّه ( 10 ) به الشّيطان ، أي البعد عن الحقائق أن يدركها على ما هي عليه .
* شرح
يعنى چون آب را خاصيّت اينست كه تشنگى بنشاند ، ايّوب را اين فايده داد كه تشنگى او ( 11 ) از تأثير حرارت آتش عشق و اشتياق و الم دورى و فراق ، از قرب جناب ربّ الأرباب كه أشدّ العذاب ( 12 ) است از ذوى الحجاب ، بنشاند .
* متن
فيكون بإدراكها في ( 13 ) محلّ القرب . فكلّ مشهود قريب
هامش
( 1 ) س : و الآخرة .
( 2 ) س : بتعبير .
( 3 ) د : و هو لعلم .
( 4 ) د : فهو حدس .
( 5 ) د ، س : جسمانيست .
( 6 ) س : ظاهر حق است .
( 7 ) و ، د ، س : ندارد .
( 8 ) و : بالازالة . س : لا ناله الألم العطش .
( 9 ) و : من الغضب .
( 10 ) س : مندبه .
( 11 ) س : او تأثير .
( 12 ) د : اشد العذاب ذل الحجاب بنشاند . س : كه اشد العذاب ذل الحجابست بنشاند .
( 13 ) س : « في » ندارد .