« وَإِلَيْه يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه » حقيقة و كشفا « فَاعْبُدْه وَتَوَكَّلْ عَلَيْه » حجابا و سترا . ) *
* متن
فليس في الإمكان أبدع من هذا العالم لأنّه على ( 1 ) صورة الرّحمن ، أوجده الله أي أظهر وجوده - تعالى ( 2 ) - بظهور العالم كما ظهر ( 3 ) الإنسان بوجوده ( 4 ) الصّورة الطَّبيعيّة .
* شرح
يعنى در حيّز ( 5 ) امكان نيكوتر از نظام عالم نيست كه صورت تفصيل حقيقت انسانيّت است كه آن حقيقت انسانيّت است ، به صورت ( 6 ) رحمان آفريده شده است .
و ضمير در « لأنّه » اگر چه عايد به عالم است ، وليك ( 7 ) چون « أوجده » را تفسير به « أظهره » كرده است ، معنى اين باشد كه : حق - جلّ و علا ( 8 ) - وجود خود ( 9 ) را به محدثى ظاهر گردانيد ( 10 ) ، به سبب ظهور عالم به محدثى . پس تشبيه بود ظهور حق را ، به سبب عالم ، به ظهور حقيقت انسانيّت به وجود صورت طبيعت ( 11 ) . يعنى اين هيكل جسمانى از بهر جامعى كه ميان مشبّه و مشبّه به است ( 12 ) ، و آن جامع اينست كه : حق - تعالى - غيب عالم است و باطن او ، چنانچه حقيقت انسانيّت غيب اين صورت طبيعيّة ( 13 ) است و باطن او .
* متن
فنحن صورته الظَّاهرة ، و هويّته ( 14 ) روح هذه الصّورة
هامش
( 1 ) و : عين . د : مخلوق على صورة الرحمن .
( 2 ) د ، س ، و : ندارد .
( 3 ) د : يظهر .
( 4 ) د ، س ، و : بوجود الصورة .
( 5 ) س : در خير .
( 6 ) د : بصور رحمن .
( 7 ) د : لكن . س : ليكن .
( 8 ) د : جلاله .
( 9 ) و : وجود خود خود را .
( 10 ) س : گردانيده بسبب عالم به ظهور .
( 11 ) د : طبيعية .
( 12 ) د : بود . س : به ذاتست .
( 13 ) س : طبيعت است .
( 14 ) د ، س ، و : هويته تعالى .