ليس ( 1 ) بواقع ، فلهذا منعنا من حكم الاعتدال .
* شرح
يعنى از آن جهت گفته شد كه اعتدال حقيقى وجود ندارد كه معرفت حقايق و شهود يقيني حكم مىكند كه أشياء ، لا يزال ، در هر آنى ، از غيب به شهادت مىآيند و از شهادت به غيب مىروند ، و هر دم بودى نابود و نابودى بود مىشود ( 2 ) .
و اين معنى جز به ميل به طرفى از طرفى الوجود و العدم ممكن نگردد . و اين ميل اگر در حيوان بود آن را انحراف طبيعى نامند و اگر در مركَّبى از مركَّبات باشد آن را تعفين گويند . و اين ميل نسبت با حق - جلّ و علا - ارادت است ، كه مخصّص و مرجّح است در حق ممكنات : يا به وجود يا به عدم . زيرا كه ممكن را طرفى الوجود و العدم مساويست . پس اگر منعدم گشت از مساوات مايل ( 3 ) شد ، و اگر موجود شد همين . پس با وجود ميل اعتدال را چگونه وجود بود كه اعتدال عبارتست از جمع بين الضدّين على السّواء ، و جمع ميان وجود و عدم محالست ( 4 ) .
* متن
و قد ورد في العلم الإلهيّ النّبوىّ اتّصاف الحقّ بالرّضا و الغضب ، و بالصّفات . و الرّضا ( 5 ) مزيل الغضب . و الغضب مزيل للرّضا ( 6 ) عن المرضىّ عنه و الاعتدال أن يتساوى الرّضا و الغضب فما غضب الغاضب على من غضب عليه و هو عنه ( 7 ) راض . فقد اتّصف بأحد الحكمين في حقّه و هو ميل ( 8 ) . و ما ( 9 ) رضى الرّاضى عمّن ( 10 ) رضى عنه و هو غاضب عليه فقد اتّصف بأحد الحكمتين في حقّه و هو ميل . و إنّما قلنا هذا من أجل من يرى أنّ اهل النّار لا يزال غضب الله
هامش
( 1 ) و : و هذا بواقع .
( 2 ) د ، س : مىگردد .
( 3 ) د : باشد .
( 4 ) د : محال است .
( 5 ) د : و الرضى .
( 6 ) و : مزيل الرضا
( 7 ) د ، و : و هو راض عنه .
( 8 ) و : مثل
( 9 ) د : ما رضى الحق .
( 10 ) و : عمن رضى اللَّه عنه و هو غاضب عليه .