عليهم دائما أبدا في زعمه . فما لهم حكم الرّضا من الله ، فصحّ المقصود .
* شرح
يعنى آن چه گفته شد كه حكم رضا متعلق نمىگردد به آن كس كه حكم غضب بر وى رفته باشد ، و حكم غضب نمىرود بر كسى كه حكم رضا متعلق وى گشته باشد اين نه بر قاعدهء اهل وحدت گفتيم ، بلكه به زعم ( 1 ) اهل حجاب گفته شد كه مىگويند كه اهل دوزخ از صفت رضا محروم باشند ( 2 ) ، و حق لا يزال بر آن قوم به صفت غضب متجلَّى بود . پس برين تقدير صحّ المقصود .
* متن
فإن كان كما قلنا مآل ( 3 ) أهل النّار إلى إزالة الآلام و إن سكنوا النّار ، فذلك ( 4 ) رضا : فزال الغضب لزوال الآلام ( 5 ) ، إذ عين الألم عين الغضب إن فهمت .
* شرح
اين ( 6 ) از جهت الزام محجوبان مىگويد ، نه از شك و تردّد كه در معتقد خود دارد .
* متن
فمن غضب فقد ( 7 ) تأذّى ، فلا يسعى في انتقام المغضوب عليه بايلامه إلَّا ليجد الغاضب الرّاحة بذلك ، فينتقل الألم الَّذي كان عنده إلى المغضوب عليه . و الحقّ إذا ( 8 ) أفردته عن العالم يتعالى علوّا كبيرا عن هذه ( 9 ) الصّفة على هذا الحدّ . و إذا كان الحقّ هويّة العالم ، فما ظهرت الأحكام كلَّها إلَّا ( 10 ) منه و فيه ، و هو قوله
هامش
( 1 ) د ، س : به رغم .
( 2 ) س : افتادگى تا اينجا بود .
( 3 ) د : فمال .
( 4 ) و : بذلك رضا . س : رضى .
( 5 ) د ، س ، و : لزوال الألم .
( 6 ) س : اين جهت .
( 7 ) و : بعد تا ذى .
( 8 ) و : إذ أفردته
( 9 ) د : هذا الصفة .
( 10 ) د ، س : الَّا فيه و منه .