فأشار إلى نسبة ( 1 ) التّحت إليه كما أنّ نسبة الفوق ( 2 ) إليه في قوله « يَخافُونَ رَبَّهُمْ من فَوْقِهِمْ » ، « وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِه » . فله الفوق و التحت .
و لهذا ما ظهرت الجهات السّتّ إلَّا بالإنسان ، و هو على صورة الرّحمن .
* شرح
( 3 ) لا يتحقّق بهذه الجهات المتقابلة بحسب المقام إلَّا الإنسان بقوله « فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْه الله » .
* متن
و لا مطعم إلَّا الله ، و قد قال في حقّ طائفة « وَلَوْ أَنَّهُمْ ( 4 ) أَقامُوا التَّوْراةَ وَالإِنْجِيلَ » ، ثمّ نكَّر و عمّ ( 5 ) فقال « وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ من رَبِّهِمْ » فدخل في قوله « وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ من رَبِّهِمْ » فدخل في قوله « وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ ( 6 ) من رَبِّهِمْ » كلّ حكم منزل على لسان رسول أو ملهم « لأَكَلُوا من فَوْقِهِمْ » و هو المطعم من ( 7 ) الفوقيّة الَّتي نسبت ( 8 ) إليه ، « وَمن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ » ، و هو المطعم من ( 9 ) التّحتيّة الَّتي نسبها إلى نفسه على لسان رسوله المترجم عنه - صلَّى الله عليه و سلَّم - .
* شرح
يعنى اگر اين دو گروه اقامت احكام كتب منزل كردندى ، از جهت ( 10 ) فوقيّت به انوار علوم و معارف مستفيض گشتندى ، و ( 11 ) به أرزاق وجدانيّات و أذواق مشارب مقامات ، كه نتيجهء سير ( 12 ) أقدام سالكان است ، از جهت تحتيّت مخصوص شدندى .
هامش
( 1 ) و : الى ان نسبة .
( 2 ) س : الفوقية .
( 3 ) د ، س : شرح يعنى .
( 4 ) س : أنّهم التورية .
( 5 ) د ، س : عمّم .
( 6 ) و ، س : إليهم كلّ حكم .
( 7 ) س : في الفوقية .
( 8 ) د : تنسب .
( 9 ) س : في .
( 10 ) و : از جهت بانوار .
( 11 ) س : و با أرزاق و مدانيات و اذواب .
( 12 ) س : سر .