حيات هويّت الهيّت است ، كه در جميع اشيا ساريست . و آن مستور است در نفس رحمانى ، كه حيات است . پس هويّت حق مستتر باشد به حيات . پس هويّت كه سرّ حيات است ، سريانى كرد ( 1 ) در آب كه اصل عناصر اربعه است ، تا به واسطهء او همه أشياء حيات يابد . مراد از « ماء » نفس رحمانى است ، كه آن جوهر اصليست ( 2 ) صور جميع أشياء را ، و چون نفس انسانى بخاريست متصاعد ( 3 ) از ريه ، و بخار عبارتست از اجزاى صغار ماييه مختلط گشته به اجزاى هواييه . پس تشبيه به طريق مجاز درست بود . و مراد از عرش درين محل ملك است .
* متن
فهو يحفظه ( 4 ) من تحته ، كما أنّ الإنسان خلقه الله عبدا فتكبّر على ربّه و علا ( 5 ) عليه ، فهو - سبحانه - مع هذا يحفظه ( 6 ) من تحته بالنّظر إلى علو هذا العبد الجاهل بنفسه .
* شرح
مراد از تحت باطن است ( 7 ) . زيرا كه تحت به نسبت با ( 8 ) فوق اخفى و ابطن است . يعنى آن آب كه نفس رحمانى عبارت ازوست ، حافظ ( 9 ) ملك است ، كه مكنّى به عرش است . و اين محافظت از جهت باطن است ، كه اگر هيولا محافظت صورت نكند منعدم شود . و همچنين ( 10 ) حق - جلّ و علا - نظر به علوّ رتبت انسان از آن روى كرد كه انسان مظهر هويّت است . محافظت او از جهت باطن مىفرمايد .
* متن
و هو قوله - عليه السّلام - « لو دلَّيتم بحبل لهبط على ( 11 ) الله » .
هامش
( 1 ) د : گردد .
( 2 ) س : اصل است . د : اصلى است .
( 3 ) د : متاصد . س : متصاعد ناريه .
( 4 ) د : يحفظ . و : تحفظه .
( 5 ) س : و على عليه .
( 6 ) د : يحفظ .
( 7 ) د : آنست .
( 8 ) د ، س : ما فوق .
( 9 ) د : حافظ كه مكنى به عرش است .
( 10 ) د ، س : و همچنان .
( 11 ) س : على فاشار .