* متن
و لو ( 1 ) أنّ الميّت و المقتول ( 2 ) - أيّ ميّت كان او أيّ مقتول كان - إذا مات أو قتل لا يرجع ( 3 ) إلى الله ، لم يقض الله بموت أحد و لا شرع قتله . فالكلّ في قبضته ( 4 ) : فلا فقدان في حقّه ( 5 ) .
* شرح
زيرا كه اعدام ( 6 ) مربوب مستلزم فناى ربوبيّت است ، كه تحقّق ربوبيّت در خارج به وجود مربوب ( 7 ) است ، و لم يزل و لا يزال ربّ است . پس موت صورى سبب انتقال ميّت است از محلّ سلطنت اسم ظاهر به محل سلطنت اسم باطن .
* متن
فشرع القتل ( 8 ) و حكم بالموت لعلمه بأنّ عبده لا يفوته : فهو راجع إليه . على أنّ قوله « وَإِلَيْه يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه » أي فيه يقع التّصرّف ، و هو المتصرّف ، فما خرج عنه شيء لم يكن عينه ، بل هويّته هو عين ذلك الشّىء و هو الَّذي ( 9 ) يعطيه الكشف في قوله « وَإِلَيْه يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه » .
* شرح
يعنى اين كه گفته شد كه هويّت حق است كه عين هويّت اشياست كه :
« وَإِلَيْه يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه » ، اشارت بدان ( 10 ) از طور كشف حقيقى است ، نه طور ( 11 ) علم برهانى .
هامش
( 1 ) د ، س ، و : فلو .
( 2 ) د ، س : أو المقتول .
( 3 ) و : او قتل راجع الى اللَّه .
( 4 ) د ، س : في قبضه .
( 5 ) س : « في حقّه » ندارد .
( 6 ) س : اعلام .
( 7 ) د ، س : مربوبست .
( 8 ) د : بالقتل .
( 9 ) و : و هذا الَّذي .
( 10 ) د ، س : بدانست .
( 11 ) د : از ظلم .