تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
أنّها صورة تؤلم من جاورها ( 1 ) من الحيوان . و ما علم مراد الله فيها و منها في حقّه . فبعد وجود هذه ( 2 ) الآلام وجد بردا و سلاما مع شهود الصّورة اللَّونيّة ( 3 ) في حقّه و هي نار في عيون النّاس . فالشّىء الواحد يتنوّع في عيون النّاظرين : هكذا هو التّجلَّي الإلهيّ . فإن شئت قلت إنّ الله تجلَّى مثل هذا الأمر ، و إن شئت قلت إنّ العالم في النّظر إليه و فيه مثل الحقّ في التّجلَّي ، فيتنوّع في عين النّاظر بحسب مزاج النّاظر أو ( 4 ) يتنوّع مزاج النّاظر لتنوّع ( 5 ) التّجلَّي : و كلّ هذا سائغ ( 6 ) في الحقائق . * شرح چون معلوم كردى كه شيء واحد متنوع مىگردد ، و انواع مختلفه مىنمايد ( 7 ) و آن چنان بود كه حق متجلى بود ( 8 ) در مرآت اعيان به صور مختلفه ( 9 ) ، يا خود اعيان عالمست كه متجلَّيست در مرآت وجود حقّ به صور مختلفه . و چون ناظر در آن نگرد ، عالم را در ظهورات مثل حق يابد در تجلَّى كردن به صور ( 10 ) . پس به حسب مزاج عيون ناظران ، و قوّت و ضعف روحانيت ، آن تجلَّى متنوع نمايد . پس اگر حكم تجلَّى غالب آيد بر متجلَّى له ، و احكام تجلَّى او را استعدادى بخشد مناسب حكم تجلَّى ، وحدت حقيقى بر كثرت تعيّنات غالب آيد آن ( 11 ) را تجلَّى عينى خوانند ( 12 ) . و اگر حكم متجلَّى له ( 13 ) غالب باشد ، تجلَّى متنوع نمايد ، و كثرت بر وحدت راجح آيد ، و اين تجلَّى را تجلَّى شهادى خوانند .
هامش
( 1 ) س : جاوزها . ( 2 ) و : هذا الألم . س : الألم . ( 3 ) و ، س : الكونيّة . ( 4 ) و : و يتنوع . ( 5 ) و : ليتنوع . ( 6 ) و : شايع . ( 7 ) د : مىنمايد ، بدان كه تجلَّى الهى هم واحد است اما به سبب استعدادات قوابل متنوع مىنمايد . ( 8 ) د ، س : باشد . ( 9 ) د ، س : « يا خود . . . به صور مختلفه » ندارد . ( 10 ) س : تصور . ( 11 ) س : اين را . ( 12 ) د : گويند . ( 13 ) س : متجلَّى غالب باشد .