* شرح
يعنى المجالسة - تمثيليّة ( 1 ) ، فانّه من كونه جليس الذاكر ، حيث اشتغل الجزء الذاكر بالحق ، فهو جليسه و شهوده ( 2 ) بالحقّ . انّما يكون يحسبه ( 3 ) لا يحسب غيره من الأجزاء ، فلا يكون شهود اللَّسان و مجالسته بالحق ( 4 ) كشهود القلب و مجالسته .
* متن
و لا بدّ ( 5 ) أن يكون في الإنسان جزء يذكر به يكون ( 6 ) الحقّ جليس ذلك الجزء فيحفظ ( 7 ) باقى الأجزاء بالعناية . و ما يتولَّى الحقّ هدم هذه النّشأة بالمسمّى موتا و ليس ( 8 ) بإعدام و إنّما هو ( 9 ) تفريق ، فيأخذه إليه ، و ليس المراد الَّا أن يأخذه الحقّ إليه ( 10 ) ، « وَإِلَيْه يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه » . فإذا أخذه إليه سوّى له مركبا غير هذا المركب من جنس الدار ( 11 ) الَّتي ينقل ( 12 ) إليها ، و هي دار البقاء لوجود الاعتدال :
فلا يموت أبدا ، أي لا تفرّق ( 13 ) اجزاؤه . و أمّا اهل النّار فمآلهم إلى النّعيم ، و لكنّ في النّار ، إذ لا بدّ لصورة ( 14 ) النّار بعد انتهاء مدّة ( 15 ) العقاب أن تكون ( 16 ) بردا و سلاما على من فيها . و هذا نعيمهم . فنعيم أهل النّار بعد استيفاء الحقوق نعيم خليل الله حين ألقى في النّار فإنّه - عليه السّلام - تعذّب ( 17 ) برؤيتها و بما تعود ( 18 ) في علمه و تقرّر ( 19 ) من
هامش
( 1 ) د : تمثيله . س : و تمثيله .
( 2 ) س : و شهود الحق .
( 3 ) س : بحسبه لا بحسب .
( 4 ) س : للحق .
( 5 ) د ، و ، س : فلا بدّ .
( 6 ) د : فيكون . س : و يكون .
( 7 ) س : ذلك فيحفظ . و : ذلك فتحفظ .
( 8 ) و : فليس .
( 9 ) و ، انّما تفريق .
( 10 ) و : و اليه يرجع . . . د : ترجع .
( 11 ) و : دار .
( 12 ) د ، و ، س : ينتقل .
( 13 ) و ، د : لا يفترق .
( 14 ) و : لصورة بعد انتهاء .
( 15 ) د ، س : مدّت .
( 16 ) د ، س : ان يكون .
( 17 ) د : يعذّب .
( 18 ) س : تعود علمه .
( 19 ) و : و تغرز .