الَّذين ( 1 ) عثروا على سرّ ( 2 ) النّواميس الإلهيّة و الحكميّة . و إذا علمت أنّ الله راعى هذه النّشأة و إقامتها ( 3 ) فأنت أولى بمراعاتها ( 4 ) إذ لك بذلك السّعادة ، فإنّه ما دام الإنسان حيّا ، يرجى له تحصيل صفة الكمال الَّذي خلق له . و من سعى في هدمه فقد سعى في منع وصوله لما خلق له . و ما أحسن ما قال رسول الله - صلَّى الله عليه و سلَّم - « أ لا ( 5 ) أنبّئكم بما هو خير لكم و أفضل من أن تلقوا عدوّكم فتضربوا ( 6 ) رقابهم و يضربون ( 7 ) رقابكم ؟
ذكر الله ( 8 ) » شرح يعنى اگر چه ( 9 ) غزا به امر حق است و درجه ( 10 ) شهادت بدان حاصل و شهدا را حكم ( 11 ) حيات دارين و سبب اعلاى كلمة الله ، امّا ذكر الله از آن فاضلتر ، كه غزو ( 12 ) موجب هدم بنيان ربّ است از طرفين ، و هيچ عملى تدارك اين نوع فساد نمىكند .
* متن
و ذلك أنّه لا يعلم قدر هذه النّشأة الإنسانيّة إلَّا من ذكر الله الذّكر المطلوب منه ( 13 ) ، فإنّه - تعالى - جليس من ذكره ، و الجليس مشهود للذّاكر ( 14 ) . و متى لم يشاهد الذّاكر الحقّ ( 15 ) الَّذي هو جليسه .
فليس بذاكر .
هامش
( 1 ) س : الَّذي .
( 2 ) - و ، د ، س : على اسرار .
( 3 ) - د : و أقامها .
( 4 ) س : بمراعتها .
( 5 ) - س : « الا » ندارد .
( 6 ) - د ، س : فتربّصوا . س : رقابكم .
( 7 ) د ، س : و يضربوا .
( 8 ) و : ذكر اللَّه عزّ و جلّ . د : نعم قال هو ذكر اللَّه عزّ و جلّ .
( 9 ) س : اگر به امر حق است . د : غذا .
( 10 ) - س : و هر چه .
( 11 ) د ، س : حكم دارين .
( 12 ) - د : غزا .
( 13 ) - س : « منه » ندارد .
( 14 ) و ، س : مشهود الذاكر .
( 15 ) - س : و الحق الَّذي .