وى را بكشد . رسول فرمود كه به مجرّد اين امارت ( 1 ) ، اگر چه وهم را مجال ( 2 ) هست ، امّا قصاص برين ( 3 ) شخص لازم نمىآيد . و اگر او را بكشند ( 4 ) ، او نيز ظالمى باشد چون كشنده .
* متن
ألا تراه يقول ( 5 ) « وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها ؟ » فجعل القصاص سيّئة ، أي يسوء ذلك الفعل مع كونه مشروعا . « فَمَنْ عَفا ( 6 ) وَأَصْلَحَ فَأَجْرُه عَلَى الله » لأنّه على صورته . فمن عفا عنه و لم يقتله فأجره على من هو على صورته لأنّه أحقّ به إذ ( 7 ) أنشأه له ، و ما ظهر بالاسم الظَّاهر إلَّا بوجوده فمن ( 8 ) راعاه إنّما يراعى الحقّ . و ما يذمّ الإنسان لعينه و إنّما يذمّ ( 9 ) الفعل منه ، و فعله ليس عينه ، و كلامنا في عينه .
و لا فعل إلَّا ( 10 ) الله ، و مع هذا ذمّ منها ما ذمّ و حمد منها ( 11 ) ما حمد .
و لسان الذّم ( 12 ) على جهة الغرض ( 13 ) مذموم عند الله . فلا مذموم إلَّا ما ذمّه الشّرع ( 14 ) ، فإنّ ذمّ الشّرع لحكمة يعلمها ( 15 ) الله أو من أعلمه الله ، كما شرع القصاص ( 16 ) للمصلحة إبقاء لهذا النّوع و إرداعا للمتعدّي حدود الله فيه . « وَلَكُمْ في الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الأَلْبابِ » و هم أهل لبّ الشّيء
هامش
( 1 ) د ، س : عمارت .
( 2 ) - د ، س : محال .
( 3 ) - س : برين لازم آيد .
( 4 ) د ، س : بكشد .
( 5 ) - و : و يقول .
( 6 ) - د ، س ، و : عفى .
( 7 ) و : إذا أنشأه و ما ظهر .
( 8 ) - س : و ما يذم . . . و : فما راعاه .
( 9 ) و ، س : لفعله و فعله ليس .
( 10 ) - د : الَّا باللَّه .
( 11 ) و ، د ، س : و حمد ما حمد .
( 12 ) - س : الَّذي .
( 13 ) - و : العرض .
( 14 ) و : الشرع يعلمه اللَّه أو من أعلمه اللَّه .
( 15 ) س : يعلمه أو من اعلمه .
( 16 ) - س : القصاص حيوة يا اولى الألباب .