يدي من سفك ( 1 ) الدّماء ، فقال داود يا ربّ ألم يكن ( 2 ) ذلك في سبيلك ؟
قال بلى ! و لكنّهم أ ليسوا ( 3 ) عبادى ؟ قال يا ربّ فاجعل بنيانه على يدي من ( 4 ) هو منّى ، فأوحى الله إليه أنّ ابنك سليمان يبنيه . فالغرض من هذه الحكاية مراعاة ( 5 ) هذه النّشأة الإنسانيّة ، و أنّ إقامتها أولى من هدمها . ألا ( 6 ) ترى عدوّ الدّين قد فرض الله في حقّهم الجزية و الصّلح إبقاء عليهم ، و قال « وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى الله » ؟
ألا ترى من وجب عليه القصاص كيف شرّع لوليّ الدّم أخذ الفدية أو العفو ، فإن أبى حينئذ ( 7 ) يقتل ؟ ألا تراه ( 8 ) - سبحانه - إذا كان أولياء الدّم جماعة فرضى ( 9 ) واحد بالدّية أو عفا ( 10 ) ، و باقى الأولياء لا يريدون إلَّا القتل ، كيف يراعى من عفا و يرجّح ( 11 ) على من لم يعف فلا يقتل قصاصا ؟ ألا تراه - عليه السّلام - يقول في صاحب النّسعة ( 12 ) « إنّ قتله كان مثله » ؟
* شرح
نسعة ( 13 ) ريسمانيست ( 14 ) پهن چون نوار . و حال آن چنان بود ، چنان ( 15 ) كه در زمان رسول ( 16 ) - صلَّى الله عليه و سلَّم - شخصى را كشته يافتند ، و قاتل ( 17 ) ندانستند . و آن مقتول را ريسمان پهن بود . ولىّ دم آن ريسمان در دست شخصى بديد . وى را بگرفت ، و نزد رسول - صلَّى الله عليه ( 18 ) و سلَّم - آورد ، و خواست تا
هامش
( 1 ) د : يسفك .
( 2 ) - س : يك ذلك .
( 3 ) و : و لكنّهم ليسوا بعبادي .
( 4 ) - س : من موسى .
( 5 ) و : مراعات . س : هذه الانسانيّة .
( 6 ) د ، و ، س : دو جمله « ألا ترى » اول و دوم پس و پيش آمده است .
( 7 ) - و : فحينئذ .
( 8 ) و : ألا ترى .
( 9 ) - س : مرض .
( 10 ) - و ، د ، س : عفى .
( 11 ) و : ترجيح .
( 12 ) - و : التسعة .
( 13 ) - و : تسعه .
( 14 ) س : ريسمانى پهن نوار .
( 15 ) - د ، س : كه در زمان .
( 16 ) - س : رسول اللَّه .
( 17 ) د ، س : و قاتل را .
( 18 ) - د ، س : عليه السلام برد .