تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣

18 فصّ حكمة نفسيّة في كلمة يونسيّة

اين حكمت نفسيّه از آن جهت مخصوص گشت به يونس - عليه السّلام - كه ( 1 ) ، چنانچه حق - تعالى - يونس را در درياى در شكم ماهى مبتلا گردانيد ، همچنين نفس ناطقه را در بحر جسم مبتلا گردانيد . و الله اعلم . * متن أعلم أنّ هذه النّشأة الإنسانيّة بكمالها روحا و جسما و نفسا خلقها الله على صورته ، فلا يتولَّى حلّ ( 2 ) نظامها إلَّا من خلقها ، إمّا ( 3 ) بيده - و ليس إلَّا ذلك - أو بأمره . و من تولَّاها به غير أمر الله فقد ظلم نفسه و تعدّى حدّ ( 4 ) الله فيها و سعى في خراب ما أمره ( 5 ) الله بعمارته . و أعلم أنّ الشّفقة على عباد الله أحقّ بالرّعاية من الغيرة في الله . * شرح يعنى اگر كسى واجب القتل باشد از جهت شرع ، شفقت كردن ( 6 ) و از وى عفو كردن اولىتر از قتل به حق كردن . * متن أراد داود بنيان البيت ( 7 ) المقدّس فبناه مرارا ، فكلَّما فرغ منه تهدم ( 8 ) ، فشكا ( 9 ) ذلك إلى الله فأوحى الله إليه أنّ بيتى هذا لا يقوم على
هامش
( 1 ) س « كه » ندارد . ( 2 ) - و : حال . ( 3 ) - س : إلَّا بيده . ( 4 ) س : حدود اللَّه . ( 5 ) - د ، س ، و : أمر اللَّه . ( 6 ) ) س : شفقت كردن اولى . ( 7 ) و : بيت المقدس . ( 8 ) - د ، س : يهدم . ( 9 ) - س ، و : فشكى ، د : فيشكى .
شرح فصوص الحكم — صفحة 383 | جليل مسگر نژاد / خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )