الحقيقة ( 1 ) فأمر المشيئة إنّما يتوجّه على ( 2 ) ايجاد عين الفعل لا على من ظهر على يديه ، فيستحيل ( 3 ) إلَّا يكون . و لكنّ في هذا ( 4 ) المحلّ الخاصّ ، فوقتا يسمّى به مخالفة لأمر الله ، و وقتا يسمّى موافقة ( 5 ) و طاعة لأمر الله . و يتبعه ( 6 ) لسان الحمد أو الذّم ( 7 ) على حسب ما يكون .
* شرح
يعنى امر مشيّت متعلق ( 8 ) به ايجاد عين فعلى [ است ] ، لكن ( 9 ) درين محل خاص نه آن كه متعلَّق ( 10 ) فاعل مىگردد ، تا البته ( 11 ) آن فعل از وى صادر شود . و چون خواست الهى چنان شود كه چيزى بباشد ( 12 ) امرى از ذات ( 13 ) مقتضى آن گردد و آن چيز از عدم به وجود آيد . پس امر مقتضى آن فعل گشته باشد ، نه متعلَّق فاعل آن فعل . پس اگر آن امر صادر موافق امر شارع ( 14 ) نباشد ، آن را مخالفت نام كنند ، و لسان ذمّ لاحق آن شود . و اگر موافق شرع باشد طاعت خوانند ، و مدح و شكر تابع آن گردد .
* متن
و لمّا كان الأمر ( 15 ) في نفسه على ما قرّرناه ، لذلك كان مال الخلق إلى السّعادة على اختلاف أنواعها . فعبّر عن هذا المقام بأنّ الرّحمة وسعت ( 16 ) كلّ شيء ، و إنّها سبقت الغضب الإلهيّ . و السّابق متقدّم ، فإذا ألحقه ( 17 ) هذا الَّذي حكم عليه المتأخّر حكم عليه
هامش
( 1 ) د : أمر .
( 2 ) - و ، د ، س : الى ايجاد .
( 3 ) - د : فيتخيّل .
( 4 ) و : في هذه .
( 5 ) - س : موافقنا .
( 6 ) - س : و يتبعه لأمر اللَّه .
( 7 ) س : و الدوام .
( 8 ) - د ، س : متعلَّق مىشود . . . عين فعل .
( 9 ) س : فعلى ليكن .
( 10 ) - س : متعلَّق مىگردد .
( 11 ) د : تا البتّه ببايد كه . س : بايد كه .
( 12 ) - د ، س : نباشد .
( 13 ) س : امرى از ذات الهى آن گردد .
( 14 ) - س : شرع .
( 15 ) س : الأمر نفسه .
( 16 ) - س : وسعت شيء .
( 17 ) - س : لحق .