تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
لها السّيف . و إن ( 1 ) اتّفقا فلا بدّ من قتل أحدهما بخلاف الخلافة المعنويّة فإنّه لا قتل فيها . و إنّما جاء القتل في الخلافة الظَّاهرة و إن لم يكن كذلك الخليفة هذا المقام ، و هو خليفة رسول الله - صلَّى الله عليه ( 2 ) و سلَّم - إن ( 3 ) عدل - فمن حكم الأصل الَّذي ( 4 ) به تخيّل وجود إلهين ، « لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا الله لَفَسَدَتا » ، و إن اتّفقا : فنحن نعلم أنّهما ( 5 ) لو اختلفا تقديرا ( 6 ) لنفذ حكم أحدهما ، فالنّافذ ( 7 ) الحكم هو الإله على الحقيقة ، و الَّذي لم ينفذ حكمه ليس بإله . و من هنا نعلم أنّ كلّ حكم ( 8 ) ينفذ اليوم في العالم إنّه ( 9 ) حكم الله - عزّ و جلّ ( 10 ) - ، و إن خالف الحكم المقرّر في الظَّاهر ( 11 ) المسمّى شرعا إذ لا ينفذ حكم إلَّا ( 12 ) لله في نفس الأمر ، لأنّ الامر الواقع في العالم إنّما هو على حكم المشيئة . الإلهيّة لا على حكم الشّرع المقرّر ، و إن كان تقريره ( 13 ) من المشيئة . و لذلك نفذ تقريره خاصّة فإنّ المشيئة ليست لها فيه إلَّا التّقرير لا العمل بما جاء به ( 14 ) . * شرح « و إن كان » مبالغه ( 15 ) راست . يعنى اگر چه وقوع تقرير شرع مقرّر نيز ( 16 ) هم به مشيّت إلهيّت است ، كه حق خو است كه تا شرع مقرّر گردد ( 17 ) ، ازين سبب تقرير او خاص نافذ شد ( 18 ) ، نه عمل به آن نزد آن كس كه عمل نمىكند ،
هامش
( 1 ) س : و ان فلا بد . ( 2 ) - و ، د ، س : ندارد . ( 3 ) - د : ان اعدل . ( 4 ) و : الَّذي تخيّل . ( 5 ) - د : انّها . س : انّهم . ( 6 ) - س : تقريرا . ( 7 ) س : فالناقة . ( 8 ) - و : حكمه . ( 9 ) - د ، س : فانّه . ( 10 ) و : ندارد . ( 11 ) - و ، س : في الظاهر شرعا . . . ( 12 ) - س : الَّا اللَّه . ( 13 ) س : تقريره لا العمل بما جاء به . ( 14 ) - د : « به » ندارد . ( 15 ) د : بمبالغه . س : مبالغه است . ( 16 ) - د : نيز به مشيّت . ( 17 ) س : كرد . ( 18 ) - د ، س : گشت .