لها السّيف . و إن ( 1 ) اتّفقا فلا بدّ من قتل أحدهما بخلاف الخلافة المعنويّة فإنّه لا قتل فيها . و إنّما جاء القتل في الخلافة الظَّاهرة و إن لم يكن كذلك الخليفة هذا المقام ، و هو خليفة رسول الله - صلَّى الله عليه ( 2 ) و سلَّم - إن ( 3 ) عدل - فمن حكم الأصل الَّذي ( 4 ) به تخيّل وجود إلهين ، « لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا الله لَفَسَدَتا » ، و إن اتّفقا : فنحن نعلم أنّهما ( 5 ) لو اختلفا تقديرا ( 6 ) لنفذ حكم أحدهما ، فالنّافذ ( 7 ) الحكم هو الإله على الحقيقة ، و الَّذي لم ينفذ حكمه ليس بإله . و من هنا نعلم أنّ كلّ حكم ( 8 ) ينفذ اليوم في العالم إنّه ( 9 ) حكم الله - عزّ و جلّ ( 10 ) - ، و إن خالف الحكم المقرّر في الظَّاهر ( 11 ) المسمّى شرعا إذ لا ينفذ حكم إلَّا ( 12 ) لله في نفس الأمر ، لأنّ الامر الواقع في العالم إنّما هو على حكم المشيئة .
الإلهيّة لا على حكم الشّرع المقرّر ، و إن كان تقريره ( 13 ) من المشيئة .
و لذلك نفذ تقريره خاصّة فإنّ المشيئة ليست لها فيه إلَّا التّقرير لا العمل بما جاء به ( 14 ) .
* شرح
« و إن كان » مبالغه ( 15 ) راست . يعنى اگر چه وقوع تقرير شرع مقرّر نيز ( 16 ) هم به مشيّت إلهيّت است ، كه حق خو است كه تا شرع مقرّر گردد ( 17 ) ، ازين سبب تقرير او خاص نافذ شد ( 18 ) ، نه عمل به آن نزد آن كس كه عمل نمىكند ،
هامش
( 1 ) س : و ان فلا بد .
( 2 ) - و ، د ، س : ندارد .
( 3 ) - د : ان اعدل .
( 4 ) و : الَّذي تخيّل .
( 5 ) - د : انّها . س : انّهم .
( 6 ) - س : تقريرا .
( 7 ) س : فالناقة .
( 8 ) - و : حكمه .
( 9 ) - د ، س : فانّه .
( 10 ) و : ندارد .
( 11 ) - و ، س : في الظاهر شرعا . . .
( 12 ) - س : الَّا اللَّه .
( 13 ) س : تقريره لا العمل بما جاء به .
( 14 ) - د : « به » ندارد .
( 15 ) د : بمبالغه . س : مبالغه است .
( 16 ) - د : نيز به مشيّت .
( 17 ) س : كرد .
( 18 ) - د ، س : گشت .