را وصول به رحمت و مفارقت غضب خواهد بود . امّا هر كس به حسب استعداد به رحمت ( 1 ) رسد تا كسى بود كه نعيم او در عين جحيم بود ( 2 ) ، و كس باشد كه راحت او در جنّت باشد ، و بعضى را استراحت در اعراف بود .
* متن
فمن كان ذا فهم يشاهد ما قلنا
و إن لم يكن فهم ( 3 ) فيأخذه عنّا
فما ثمّ إلَّا ما ذكرناه فاعتمد
عليه و كن بالحال فيه كما كنّا
فمنه إلينا ما تلونا عليكم
و منّا إليكم ما وهبناكم منّا ( 4 )
و أمّا تليين الحديد ، فقلوب قاسية ( 5 ) يليّنها الزّجر و الوعيد تليين النّار الحديد . و إنّما الصّعب قلوب أشدّ قساوة من الحجارة ، فإنّ الحجارة تكسرها ( 6 ) و تكلسها النّار و لا تليّنها .
* شرح
اشارت ( 7 ) است [ به اين ] كه داود - عليه السّلام - دلهاى سخت جفاكاران را نرم مىگردانيد ( 8 ) به موعظت و نصيحت ، چنان كه آتش آهن ( 9 ) را نرم مىكند ، و حال [ آن كه ] آهن نرم گردانيدن به نسبت با دلهاى سخت ( 10 ) هيچ صعوبتى ندارد ، و دشوارى در دلهاى سخت نرم كردن است كه دل غافل ( 11 ) سختتر است از سنگ ، كه سنگ اگر چه سختتر است از آهن ، زيرا كه آتش آهن را نرم مىكند ، امّا سنگ
هامش
( 1 ) د ، س : به زحمت تا كس بود .
( 2 ) - د ، س : باشد .
( 3 ) - د : يفهم .
( 4 ) س : ذمنا .
( 5 ) - و : القاسية .
( 6 ) - س : مكسرها .
( 7 ) د ، س : اشارتست .
( 8 ) - د : مىساخت .
( 9 ) - س : آهن نرم مىكند .
( 10 ) د : سخت صعوبتى ندارد .
( 11 ) - س : غايبتر است .