تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
را كلس كند يا ( 1 ) بشكند ، امّا نرم نكند . و دل از همه سختتر است به نصّ إلهى ( 2 ) . * متن و ما ( 3 ) الان له الحديد إلَّا لعمل ( 4 ) الدّروع الواقية ( 5 ) تنبيها من الله : أي لا يتقى الشّيء إلَّا بنفسه لأنّ ( 6 ) الدّرع يتقى بها السّنان و السّيف و السّكين ( 7 ) و النّصل ، فاتقيت ( 8 ) الحديد بالحديد . فجاء الشّرع المحمّدىّ بأعوذ بك منك ، فافهم ( 9 ) ، فهذا روح تليين الحديد فهو المنتقم الرّحيم . و الله ( 10 ) الموفّق . * شرح يعنى اين معنى اشارت ( 11 ) است از حق تا بدانند كه هيچ چيز را جز به نفس آن چيز وقايت نتوان ( 12 ) كرد ، و از خود به خود بايد گريخت . و مقصود آنست كه بدانى كه حق است - عزّ شأنه - كه منتقم است ، و هم اوست - عمّ إحسانه - كه رحيم است . پس از سرّ « أعوذ بك منك » غافل مباش . و الله أعلم
هامش
( 1 ) د : تا . ( 2 ) - س : به نص الهى و اللَّه اعلم . ( 3 ) - د : و ما لان . ( 4 ) د ، س : العمل . ( 5 ) - س : المواقية . ( 6 ) د : فان الدروع يتّقى . و : فانّ الدرع . ( 7 ) - س : و السكن . ( 8 ) س : فاثقيت . ( 9 ) - س : ندارد . ( 10 ) - س : ندارد . ( 11 ) س : اشارتيست . ( 12 ) - د ، س : آن نكند .