الخليفة اليوم ،
* شرح
قوله « و إن كان الطَّريق فيه ( 1 ) نقل العدل عن العدل » ، يعنى اگر چه اين حديث نزد علماى ظاهر معنعن ، به روايت ظاهر عدل از عدل ، ثابت گشته باشد .
لكن ( 2 ) آن عدل ، كه اين حديث از وى ثابت گشته ( 3 ) ، ممكن ( 4 ) كه از وى غلطى رفته باشد ، زيرا كه از وهم معصوم نيست ، يا روايت اين ( 5 ) حديث بر معنى ( 6 ) كرده باشد و در مفهوم معنى وى را غلطى افتاده ( 7 ) . و اين صاحب كشف را آن همه روشن است .
* متن
و كذلك يقع من عيسى - عليه السّلام - فإنّه إذا نزل يرفع كثيرا من شرع ( 8 ) الاجتهاد المقرّر فيبيّن ( 9 ) يرفعه صورة الحقّ المشروع الَّذي كان عليه - عليه السّلام - . [ يعنى ( 10 ) الَّذي كان محمّد - عليه السّلام - ] و لا سيّما إذا تعارضت ( 11 ) أحكام الأئمّة في النّازلة الواحدة . فنعلم ( 12 ) قطعا أنّه لو نزل وحى لنزل ( 13 ) بأحد الوجوه ، فذلك ( 14 ) هو الحكم الإلهيّ . و ما عداه و إن قرّره ( 15 ) الحقّ فهو شرع تقرير لرفع ( 16 ) الحرج عن هذه الأمّة و اتّساع الحكم فيها . و أمّا قوله - عليه السّلام - إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر ( 17 ) منهما - فهذا ( 18 ) في الخلافة الظَّاهرة الَّتي
هامش
( 1 ) س : فيه العدل . د : فيه نقل العدل .
( 2 ) - س : ليكن .
( 3 ) د : گشته است .
( 4 ) - د ، س : يمكن .
( 5 ) - د ، س : آن حديث .
( 6 ) س : بر معنى .
( 7 ) - د ، س : افتاده باشد .
( 8 ) - و : من الشرع .
( 9 ) د : فتبيّن .
( 10 ) - ع : اين جمله ندارد .
( 11 ) س : إذا تعارضت الأحكام - و مكرر است .
( 12 ) - و ، د ، س : فيعلم .
( 13 ) و : « لنزل » ندارد . س : لينزل .
( 14 ) - د : فكذلك .
( 15 ) - د : و ان قرّره الحكم .
( 16 ) د : لدفع .
( 17 ) - و ، س : الأخير .
( 18 ) و : فهذا . س : فهذا في الخليفة .