المتقدّم فنالته الرّحمة إذ لم يكن غيرها سبق .
* شرح
يعنى چون رحمت سابقهء حق مشيّت ذاتيّهء حق است كه عمومى ( 1 ) دارد بر همه ، و هر آينه سابق متقدم باشد بر لاحق . پس چون حكم غضب كه لاحق است ، به واسطهء مخالفت يكى را مستحق مؤاخذهء منتقم گرداند ، رحمت سابقه كه متقدم ( 2 ) است وى را دريابد . اگر ادراك رحمت قبل ادراك منتقم باشد ، از آن طايفه شود كه :
« يُبَدِّلُ الله سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ » . و اگر منتقم سابق باشد ، اگر ( 3 ) استيفاى حق خود كرده باشد يا نه ، كه رحمت او را دريابد ( 4 ) به حكم . چرا كه سابق در اول رحمت بود ، و ( 5 ) در آخر هم سابق و غالب ( 6 ) گردد .
* متن
فهذا معنى « سبقت رحمته غضبه » ، لتحكم على ما ( 7 ) وصل إليها فإنّها في الغاية وقفت و الكلّ سالك إلى الغاية . فلا بدّ من الوصول إليها ، فلا بدّ من الوصول إلى الرحمة و مفارقة ( 8 ) الغضب ، فيكون الحكم لها في كلّ و اصل إليها بحسب ما تعطيه ( 9 ) حال الواصل إليها .
* شرح
يعنى رحمت از آن جهت سابق شد ( 10 ) ، تا رحمت كند به هر كه رحمت به دو ( 11 ) رسد و رحمت شامل است جميع مراتب وجود را . و بر هيچ مرتبه وقف ( 12 ) ندارد تا آخرش عين اوّل گردد . زيرا چه ( 13 ) حركت مراتب وجود دوريست . پس همه
هامش
( 1 ) د : عموم .
( 2 ) - س : يتقدم . . .
( 3 ) - س : از استيفاى .
( 4 ) د ، س : برهاند .
( 5 ) - س : « و » ندارد .
( 6 ) - س : ناخواناست .
( 7 ) د ، س : على من وصل .
( 8 ) - و يفارقه .
( 9 ) - د ، س : ما يعطيه .
( 10 ) س : باشد .
( 11 ) - د ، س : به او .
( 12 ) - س : وقفه .
( 13 ) د : كه .