تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
او ( 1 ) در شرع مقرّر مىدارد ، و دانسته شد كه مشيّت [ را ] درين شرع ( 2 ) ، جز به ( 3 ) تقدير اين شرع نيست . يعنى خواست حقّ رفته كه اين شريعت مقرّر باشد . اما خواست نرفته ( 4 ) كه عمل به هر چه درين شريعت است ، همه ( 5 ) بكند . و آن كس كه عمل به شريعت كند ( 6 ) ، آن جا توان گفت كه خواست هم به تقرير شريعت متعلَّق ( 7 ) بود و هم به عمل كردن آن كس بر آن امر شرعي ، لا غير ( 8 ) . * متن فالمشيئة سلطانها عظيم ، و لهذا جعلها ابو طالب عرش الذّات ، لأنّها لذاتها تقتضي ( 9 ) الحكم . فلا يقع في الوجود شيء و لا يرتفع ( 10 ) خارجا عن المشيئة ، فإنّ ( 11 ) الأمر الإلهيّ إذا خولف هنا بالمسمّى معصية ، فليس إلَّا الأمر بالواسطة لا الأمر التّكوينيّ . * شرح يعنى امر إلهى بر دو قسم است : امرى به واسطهء مظاهر ، كه انبيا و اوليااند ، و درين ( 12 ) امر مخالفت واقع شود ، و آن را معصيت خوانند . و امرى ( 13 ) ديگر بىواسطه باشد ، و آن را امر تكويني گويند ، كه : « إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَه كُنْ فَيَكُونُ » ، و مخالفت درين امر هرگز واقع نشود . * متن فما ( 14 ) خالف الله أحد قطَّ في جميع ما يفعله من حيث أمر المشيئة فوقعت ( 15 ) المخالفة من حيث أمر الواسطة فافهم . و على
هامش
( 1 ) د : امّا در شرع . ( 2 ) - س : شرع را . ( 3 ) د : جز تقرير اين . س : آن . ( 4 ) - و : برفته . ( 5 ) - د ، س : همه كس . ( 6 ) س : بكند . ( 7 ) - س : متعلَّق و هم . ( 8 ) - س : « لا غير » ندارد . ( 9 ) د : يقتضي . ( 10 ) - د : و لا يرفع عنه شيء خارجا . ( 11 ) س : فانّى الأمر . ( 12 ) - د : و درين امر كه مخالف . ( 13 ) - س : و امرى بىواسطه . ( 14 ) س : فيما . د : فما خلف . ( 15 ) - س : فوقعت من حيث .