او ( 1 ) در شرع مقرّر مىدارد ، و دانسته شد كه مشيّت [ را ] درين شرع ( 2 ) ، جز به ( 3 ) تقدير اين شرع نيست . يعنى خواست حقّ رفته كه اين شريعت مقرّر باشد . اما خواست نرفته ( 4 ) كه عمل به هر چه درين شريعت است ، همه ( 5 ) بكند . و آن كس كه عمل به شريعت كند ( 6 ) ، آن جا توان گفت كه خواست هم به تقرير شريعت متعلَّق ( 7 ) بود و هم به عمل كردن آن كس بر آن امر شرعي ، لا غير ( 8 ) .
* متن
فالمشيئة سلطانها عظيم ، و لهذا جعلها ابو طالب عرش الذّات ، لأنّها لذاتها تقتضي ( 9 ) الحكم . فلا يقع في الوجود شيء و لا يرتفع ( 10 ) خارجا عن المشيئة ، فإنّ ( 11 ) الأمر الإلهيّ إذا خولف هنا بالمسمّى معصية ، فليس إلَّا الأمر بالواسطة لا الأمر التّكوينيّ .
* شرح
يعنى امر إلهى بر دو قسم است : امرى به واسطهء مظاهر ، كه انبيا و اوليااند ، و درين ( 12 ) امر مخالفت واقع شود ، و آن را معصيت خوانند . و امرى ( 13 ) ديگر بىواسطه باشد ، و آن را امر تكويني گويند ، كه : « إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَه كُنْ فَيَكُونُ » ، و مخالفت درين امر هرگز واقع نشود .
* متن
فما ( 14 ) خالف الله أحد قطَّ في جميع ما يفعله من حيث أمر المشيئة فوقعت ( 15 ) المخالفة من حيث أمر الواسطة فافهم . و على
هامش
( 1 ) د : امّا در شرع .
( 2 ) - س : شرع را .
( 3 ) د : جز تقرير اين . س : آن .
( 4 ) - و : برفته .
( 5 ) - د ، س : همه كس .
( 6 ) س : بكند .
( 7 ) - س : متعلَّق و هم .
( 8 ) - س : « لا غير » ندارد .
( 9 ) د : يقتضي .
( 10 ) - د : و لا يرفع عنه شيء خارجا .
( 11 ) س : فانّى الأمر .
( 12 ) - د : و درين امر كه مخالف .
( 13 ) - س : و امرى بىواسطه .
( 14 ) س : فيما . د : فما خلف .
( 15 ) - س : فوقعت من حيث .