حكما أو نسخ حكما كان قد قرّره ( 1 ) موسى - لكون عيسى رسولا - لم يحتملوا ذلك لأنّه خالف اعتقادهم فيه ؟ و جهلت اليهود ( 2 ) الأمر على ما هو عليه فطلبت قتله ، فكان من ( 3 ) قصّته ما أخبرنا الله ( 4 ) في كتابه العزيز عنه ( 5 ) و عنهم .
* شرح
يعنى كيفيّة قصدهم له ( 6 ) و نجاته و رفعه إلى السماء .
* متن
فلمّا كان رسولا ( 7 ) قبل الزّيادة ، إمّا به نقص حكم قد تقرّر ( 8 ) ، او زيادة حكم ( 9 ) . على أنّ النّقص ( 10 ) زيادة حكم بلا شكّ . و الخلافة اليوم ليس لها هذا المنصب و إنّما تنقص ( 11 ) أو تزيد على الشّرع الَّذي تقرّر ( 12 ) بالاجتهاد لا على الشّرع الَّذي شوفه ( 13 ) به محمّد - صلَّى الله عليه و سلَّم - ، فقد يظهر من الخليفة ( 14 ) ما يخالف حديثا ما في الحكم فيتخيّل أنّه من الاجتهاد و ليس كذلك : و إنّما هذا الإمام ( 15 ) لم يثبت عنده من جهة الكشف ذلك الخبر عن النّبى - صلَّى الله عليه و سلَّم - و لو ثبت لحكم ( 16 ) به . و إن كان الطَّريق فيه ( 17 ) العدل عن العدل فما هو معصوم من ( 18 ) الوهم و لا من النّقل على المعنى ( 19 ) . فمثل هذا يقع من
هامش
( 1 ) س : او نسخ قد قرره .
( 2 ) - س : الَّا على ما هو عليه .
( 3 ) - و : في قصّته .
( 4 ) د ، س : اللَّه تعالى .
( 5 ) - س : عند و عنهم .
( 6 ) - س : لهم .
( 7 ) و : رسول اللَّه .
( 8 ) - و : قد يقرر . د : به نقص حكم . . .
( 9 ) و : « حكم » ندارد .
( 10 ) - د : النقص .
( 11 ) - و ، د : ينقص او يزيد .
( 12 ) و : تقرره .
( 13 ) و : شرفه . د : شوقه . س : سوقه .
( 14 ) و : الخلافة . س : الخليفة يخالف .
( 15 ) - س : اما لم .
( 16 ) د : ثبت الحكم . و : لحكم و أن .
( 17 ) - و : نقل عدل عن العدل . د : نقل العدل .
( 18 ) و ، س : عن الوهم .
( 19 ) - و : على المعاني .