تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
و لهذا ( 1 ) مات رسول الله « صلَّى الله عليه و سلَّم » و ما ( 2 ) نصّ بخلافة عنه إلى ( 3 ) أحد . و لا عيّنه لعلمه أنّ في أمّته ( 4 ) من يأخذ الخلافة عن ربّه فيكون خليفة عن الله مع ( 5 ) الموافقة في الحكم المشروع . فلمّا علم ذلك - صلَّى الله عليه و سلَّم - لم يحجر الأمر . فللَّه خلفاء في خلقه يأخذون من ( 6 ) معدن الرّسول و الرّسل ما أخذته الرّسل - عليهم السّلام - ، و يعرفون فضل المتقدّم ( 7 ) هناك لأنّ الرّسول قابل للزّيادة ( 8 ) : و هذا ( 9 ) الخليفة ليس ( 10 ) بقابل للزّيادة الَّتي لو كان الرّسول قبلها ( 11 ) . * شرح يعنى حق - عزّ شأنه - را خلفااند كه احكام را از دو جهت محكومند : يكى از جهت حق و اسماى او كه معدن است ، و رسول و ساير رسل از اينجا ( 12 ) گرفته‌اند و يكى جهت رسول كه صاحب شرع است ، و اين خلفا فضل رتبت تقدّم رسل ( 13 ) مىدانند . * متن فلا يعطى من العلم و الحكم فيما ( 14 ) شرّع إلَّا ما شرع للرّسول خاصّة فهو في الظَّاهر متبع غير ( 15 ) مخالف بخلاف الرّسل . ألا ترى ( 16 ) عيسى - عليه السّلام - لمّا تخيّلت اليهود أنّه لا يزيد على موسى ، مثل ما قلناه في الخلافة اليوم مع ( 17 ) الرّسول ، آمنوا به و أقروه : فلمّا زاد
هامش
( 1 ) د ، و ، س : و كذلك . ( 2 ) - س : ما نصّ . ( 3 ) - د ، س : على أحد . ( 4 ) س : أمّة . ( 5 ) - د ، س : عن اللَّه تعالى مع . ( 6 ) د : في معدن . س : من معدن ما أخذته . ( 7 ) - د : التقدم . ( 8 ) د : للزيادة و النّقصان . ( 9 ) - و ، س : و هذه . ( 10 ) - س : حيث . ( 11 ) و : قبل لها . ( 12 ) - د ، س : از آن جا . ( 13 ) - س : درجه رسل . ( 14 ) و ، س : فيما شرع للرّسول خاصة . ( 15 ) - و : غير المخالف . ( 16 ) و : يرى . ( 17 ) د : مع رسول اللَّه ( ص ) .