و فينا من يأخذه عن الله ( 1 ) فيكون خليفة عن الله به عين ذلك الحكم ، فتكون ( 2 ) المادّة له من حيث كانت المادّة لرسوله ( 3 ) - صلَّى الله عليه و سلَّم - .
فهو في الظَّاهر متبع لعدم مخالفته في الحكم ، كعيسى ( 4 ) إذا نزل فحكم ( 5 ) ، و كالنّبيّ - محمّد - صلَّى الله عليه و سلَّم - في قوله « أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى الله فَبِهُداهُمُ اقْتَدِه » و هو في حقّ ما يعرفه ( 6 ) من صورة الأخذ مختصّ موافق ، و هو ( 7 ) فيه بمنزلة ما قرّره ( 8 ) النّبيّ - صلَّى الله عليه و سلَّم - من شرع من ( 9 ) تقدّم من الرّسل بكونه قرّره فأتبعناه من حيث تقريره لا من حيث ( 10 ) إنّه شرع لغيره قبله .
* شرح
يعنى « إنّ ( 11 ) الأخذ من الله » عين حكمى است كه مقرر است ، در شرع مختصّ است به اختصاص الهى در حق آن كه ما مىدانيم أخذ ( 12 ) او به طريق كشف با إخبار الهى ، و اين ( 13 ) مقرر ولى به منزلهء آنست كه رسول ( 14 ) مقرر داشته ( 15 ) از شرايع انبياء .
* متن
و كذلك أخذ الخليفة عن الله عين ( 16 ) ما أخذه منه الرّسول .
فنقول ( 17 ) فيه بلسان الكشف خليفة الله و بلسان الظَّاهر خليفة رسول الله .
هامش
( 1 ) س : عن اللَّه به عين ذلك الحكم فيكون المادة .
( 2 ) - و ، د ، س : فيكون .
( 3 ) و : لرسول .
( 4 ) - د ، س : كعيسى عليه السلام .
( 5 ) - س : يحكم .
( 6 ) س : تعرفه من صورت .
( 7 ) - ع : هو فيه .
( 8 ) - س ، و : ما قدره .
( 9 ) د ، س : ما تقدم .
( 10 ) - و ، س ، د : هو شرع .
( 11 ) - د ، س : آن أخذ .
( 12 ) س : أخذا و بطريق كشف اخبار الهى .
( 13 ) د ، س : اين أخذ مقرر . س : مقرر به منزلت .
( 14 ) - س : رسول ( ص ) .
( 15 ) س : داشته است .
( 16 ) - س : مع عين .
( 17 ) - و : فيقول .