تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
خليفة ، و إنّ كنّا نعلم أنّ الإمامة هنا خلافة ( 1 ) ، و لكن ما هي مثلها ، لأنّه ما ذكرها بأخصّ أسمائها و هي الخلافة . ثمّ ( 2 ) في داود من الاختصاص بالخلافة أن جعله خليفة حكم ، و ليس ذلك إلَّا عن الله فقال ( 3 ) له « فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ » ، و خلافة آدم قد لا تكون ( 4 ) من هذه المرتبة : فتكون ( 5 ) خلافته أن يخلف ( 6 ) من كان فيها قبل ذلك ، لا ( 7 ) أنّه نائب عن الله في خلقه بالحكم الإلهيّ فيهم ، و إن كان الأمر كذلك وقع ، و لكن ليس كلامنا إلَّا في التّنصيص عليه و التّصريح به . و ( 8 ) لله في الأرض خلائف عن الله ، و هم الرّسل . و أمّا الخلافة اليوم فعن الرّسل لا عن الله ، فإنّهم ما يحكمون إلَّا بما شرع لهم الرّسول لا ( 9 ) يخرّجون عن ذلك . غير أنّ هنا دقيقة لا يعلمها ( 10 ) إلَّا أمثالنا و ذلك في أخذ ما يحكمون به ممّا هو شرع للرّسول - عليه السلام ( 11 ) - . * شرح يشير إلى أنّ الحاكم ( 12 ) من الخلفاء الإلهيّين بالأخذ ( 13 ) خلافة عن الله بعد أن يرثها عمّن استخلفه بأخذ ( 14 ) الحكم أيضا كذلك عن الله . . . * متن فالخليفة عن الرّسول من يأخذ الحكم بالنّقل عنه - صلَّى الله عليه ( 15 ) و سلَّم - أو بالاجتهاد الَّذي أصله ( 16 ) أيضا منقول عنه - صلَّى الله عليه و سلَّم - .
هامش
( 1 ) د : الخلافة . ( 2 ) - س : أن جعله خلافه ثمّ في داود . ( 3 ) - س : فقاله . ( 4 ) و ، س : يكون . ( 5 ) - د ، و ، س : فيكون . د : خلافة . ( 6 ) - س : يخلق . ( 7 ) و ، س : لأنّه . ( 8 ) - س : و للَّه في خلائق عن اللَّه . ( 9 ) - و ، د ، س : و لا يخرجون . ( 10 ) د ، س : لا يعرفه . ( 11 ) - د ، و ، س : ندارد . ( 12 ) - د ، س : الحكم . ( 13 ) د ، س : يأخذ . ج : الآخذين . ( 14 ) - ج : و بما يأخذ . د ، س : و يأخذ الحكم به أيضا . ( 15 ) د : عليه السلام . ( 16 ) - س : اصل .